رئيسة المفوضية الاوروبية لرئيس مجلس الدولة الصيني :العلاقات بيننا اصبحت اكثر تعقيدا في السنوات الاخيرة

 

بروكسل : اوروبا والعرب 
قالت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون ديرلاين في تصريحات لها من بكين عقب محادثات في العاصمة الصنية  إن اقتصاداتنا مترابطة بقوة ولكن العجز التجاري في الاتحاد الأوروبي آخذ في الازدياد بسبب الممارسات التمييزية. واضافت في تغريدة لها على تويتر "لقد ناقشت مع رئيس مجلس الدولة لي كيفية إعادة التوازن إلى تجارتنا. ويجب أن نستأنف حوارنا الاقتصادي والتجاري رفيع المستوى للمشاركة في هذا الأمر.
اجرت اورسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الاوروبية  محاداثات مع  لي كه شيانغ رئيس مجلس الدولة  الصيني في بكين وقبل بدأ المحادثات القت المسئولة الاوروبية بكلمة نقلها بيان للمفوضية في بروكسل اليوم الخميس وجاء فيها  " اسمحوا لي أن أبدأ بتهنئتك على ولايتك الجديدة. الصين ذات أهمية كبيرة لأوروبا من خلال الاعتماد المتبادل والتاريخ المشترك منذ فترة طويلة. وأقول هذا أيضًا من تجربة عائلية لأن والدي الذي كان رئيس وزراء ولاية ساكسونيا  الألمانية ، أتذكر أنه أخبرني عندما كنت فتاة صغيرة عن زياراته إلى الصين في منتصف وأواخر الثمانينيات. وفي الحقيقة ، أعتقد أنه خلال إحدى هذه الزيارات وقع مع مقاطعة أنهوي أول اتفاقية تعاون بين المقاطعة الصينية و "الأرض" الألمانية. وكان هذا أحد الدوافع العديدة للعلاقات العميقة والواسعة للغاية التي أقامتها الصين والاتحاد الأوروبي في هذه الأثناء.واستفادت كل من أوروبا والصين بشكل كبير من هذه العلاقة ، لكن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين أصبحت أكثر تعقيدًا في السنوات الأخيرة. ومن المهم أن نناقش معًا جميع جوانب علاقاتنا اليوم. سيساعد هذا كلاً من الاتحاد الأوروبي والصين على الإبحار في بيئة جيوسياسية معقدة ومتقلبة. لذا فإنني أتطلع بشدة إلى مناقشاتنا. ووفقا لما اوردته تقارير اعلامية اوروبية فانه في الوقت الذي يلتقي فيه إيمانويل ماكرون وأورسولا فون دير لاين مع شي جينبينغ، سيرسلان رسا تؤكد وحدة أوروبا، على الرغم من سعي الصين لاستغلال أي تصدعات بين الحلفاء الأوروبيين. ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الصيني الرئيس الفرنسي ورئيسة المفوضية الأوروبية في بكين اليوم الخميس.وتعد رحلتهما المشتركة هي الأحدث في اندفاع ملحوظ من القادة الأوروبيين نحو الصين، التي شهدت زيارة المستشار الألماني أولاف شولز ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في الأشهر الأخيرة. ومثلهما، سيضغط ماكرون وفون دير لاين على الرئيس شي لاتخاذ مزيد من الخطوات لوقف الحرب في أوكرانيا، بينما يعملان أيضا على تحسين العلاقات التجارية المشحونة بشكل متزايد بين الاتحاد الأوروبي والصين، أكبر شريك تجاري لها.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات