بعد الافراج عن الدفعة الاولى من الرهائن والاسرى ..بيان اوروبي يلغي وصف حماس بالارهابية..واجتماع وزاري اوروبي عربي في اطار الاتحاد من اجل المتوسط


بروكسل : اوروبا والعرب  
حرصت التصريحات والبيانات الاوروبية الفترة الماضية على وصف احداث السابع من اكتوبر بالعمل الارهابي وهي تشير الى العملية المسلحة التي قامت بها عناصر  محسوبة على منظمة حماس الفلسطينية ولكن البيان الاخير الذي صدر  في بروكسل للترحيب بالتبادل الذي جرى للرهائن الاسرائيليين لدى حماس  والاسرى  الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية اشار الى احداث السابع من اكتوبر بانه عمل مروع ولم يتم استخدام كلمة عمل او هجوم ارهابي واضاف البيان الصادر عن مكتب جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية الاوروبية " وينص الاتفاق على إطلاق سراح مجموعة من النساء والأطفال الأبرياء الذين اختطفوا خلال الهجوم المروع الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وينبغي إطلاق سراح جميع الرهائن دون قيد أو شرط. لا ينبغي لأحد أن يساوم على حياة المدنيين.
وبينما يسمح الاتفاق بوصول محدود للغذاء والمياه والأدوية والوقود لسكان غزة المحاصرين، يؤكد الاتحاد الأوروبي أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى المدنيين في غزة دون أي شروط. في أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، فر أكثر من مليون شخص من منازلهم، وليس لديهم مكان يذهبون إليه. وفي الوقت نفسه، فإن التوسع غير المحدود في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية أمر غير مقبول، كما عبر عنه وزراء خارجية مجموعة السبع.
لقد ذكر الاتحاد الأوروبي بوضوح أن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس يجب أن يتوافق مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني. ويأسف الاتحاد الأوروبي للعدد الكبير من الضحايا المدنيين، وخاصة آلاف الأطفال والنساء. وقد ذكرت الأمم المتحدة والمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية أن الامتثال للقانون الدولي ليس مجرد ضرورة أخلاقية. إن حماية المدنيين، والوصول دون عوائق إلى الخدمات الأساسية، واحترام المواقع المحمية مثل المستشفيات والمدارس هي التزام قانوني.
رعب واحد لا يمكن أن يبرر رعبا آخر. ولا بد من عكس اتجاه دوامة الهبوط الحالية، من أجل مصلحة الشعبين.
ولا يمكن ضمان أمن إسرائيل بالوسائل العسكرية وحدها. بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن الطريق الوحيد نحو السلام والأمن والازدهار المستدام لكل من إسرائيل وفلسطين هو حل الدولتين.
ومن واجب المجتمع الدولي أن يشارك بجدية لتحقيق ذلك. إن مبادرة جهود يوم السلام التي أطلقها الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية في سبتمبر/أيلول في الأمم المتحدة تحدد خطوات أولية في هذا الاتجاه.
سيشارك الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في رئاسة اجتماع وزاري للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة يوم الاثنين 27 نوفمبر. والدعوة موجهة إلى البعثة الدبلوماسية للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للمشاركة. وسيتناول الاجتماع الوضع الحالي للصراع ويهدف إلى وضع نهج مشترك للسلام الدائم في الشرق الأوسط.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات