إحياء ذكرى ضحايا القمع السياسي في روسيا .. الاتحاد الاوروبي : عدم احترام غير مسبوق لحقوق الانسان

- Europe and Arabs
- الاثنين , 30 أكتوبر 2023 14:26 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
يكرم الاتحاد الأوروبي ضحايا القمع السياسي في روسيا ويشيد بأولئك الذين يواصلون العمل على إحياء ذكرى الضحايا السابقين وضد محاولات التلاعب ومحو الذاكرة التاريخية للقمع السياسي في البلاد.بحسب ماجا في بيان صدر عن مكتب جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية الاوروبية ووزع في بروكسل وجاء فيه ايضا " لقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة عدم احترام غير مسبوق لحقوق الإنسان في روسيا. إن تفكيك منظمات مثل منظمة ميموريال يشكل خسارة لا تعوض للشعب الروسي وبقية أوروبا.
كما تستغل روسيا التاريخ وتحريفه لتبرير حربها العدوانية غير القانونية ضد أوكرانيا. زادت السلطات الروسية من قمعها الداخلي من خلال قمع السياسيين المعارضين، ومنظمات المجتمع المدني، والمدافعين عن حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام المستقلة والصحفيين والأصوات الناقدة، من خلال تشريعات قمعية وأحكام ذات دوافع سياسية.
إن التقارير التي تتحدث عن تكرار سوء المعاملة والمضايقة والتعذيب الجسدي والنفسي على أيدي سلطات السجون الروسية مثيرة للقلق العميق. وستتم محاسبة السلطات الروسية.
ونكرر دعوتنا للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، بما في ذلك يوري دميترييف، وفلاديمير كارا مورزا، وإيليا ياشين، وأليكسي جورينوف، وإيفان سافرونوف. لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء الظروف الصحية لفلاديمير كارا مورزا وأليكسي نافالني وأليكسي جورينوف، والتي تفاقمت بشكل خطير بسبب ظروف السجن وسوء المعاملة، وندعو السلطات الروسية إلى ضمان حصول جميع السجناء السياسيين على الرعاية الصحية المناسبة.
إن المضايقات المتزايدة التي يتعرض لها محامو حقوق الإنسان في روسيا هي اتجاه آخر مثير للقلق العميق. للمحامين دور أساسي في دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان للمتهمين. ويجب السماح لهم بممارسة مهنتهم بأمان ودون خوف.
إننا ندعو روسيا مرة أخرى إلى الالتزام بالحقوق الأساسية المنصوص عليها في دستورها وكذلك بالقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان. نحث روسيا على التخلي عن تشريعاتها القمعية، بما في ذلك القوانين التي تحظر الحصول على معلومات صادقة حول حرب روسيا ضد أوكرانيا، والمعاقبة على ما يسمى "تشويه سمعة" القوات المسلحة الروسية والقوانين المتعلقة بما يسمى "العملاء الأجانب" و"المنظمات غير المرغوب فيها". والتي تُستخدم لقمع المجتمع المدني والأصوات المستقلة.

لا يوجد تعليقات