اجتماع وزاري يجمع العرب والاوروبيين في اطار الاتحاد من اجل المتوسط .. يبحث الوضع في منطقة الشرق الاوسط


برشلونة ـ بروكسل : اوروبا والعرب 
تشهد مدينة برشلونة الاسبانية غدا الاثنين اجتماعا مشتركا يضم وزراء  خارجية دول الاتحاد من اجل المتوسط والذي يجمع دول ضفتي المتوسط من العرب والاوروبيين وحسب مصدر في بروكسل عن مكتب جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية الاوروبية سينعقد الاجتماع الوزاري تحت الرئاسة المشتركة الحالية للاتحاد من اجل المتوسط ويمثلها بوريل عن الاتحاد الاوروبي ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. والدعوة موجهة إلى البعثة الدبلوماسية للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للمشاركة. وسيتناول الاجتماع الوضع الحالي للصراع ويهدف إلى وضع نهج مشترك للسلام الدائم في الشرق الأوسط. ويستعرض المشاركون اخر التطورات في ملف التصعيد بين حماس واسرائيل والي بدأ منذ السابع من اكتوبر الماضي واستمر حتى الجمعه الماضية حبث بدأت الهدنة الانسانية لتبادل الاسرى من الرهائن الاسرايليين لدى حماس والاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واسف التصعيد عن مقتل مايزيد عن عشرة الاف سيدة وطفل في غزة نتيجة القصف الاسرائيلي المتوسل والذي تسبب في تردى الاوضاع الانسانية وانقطاع للكهرباء والماء ونقص حاد في الدواء وتردي الاوضاع الصحية والمعيشية للفلسطينيين الذين تهدمت منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم واضطر اعداد منهم الى النزوح الى اماكن اخرى واللجوء الى الاماكن التي وفرتها المنظمات الدولية الانسانية 
وحسب البيان الاوروبي  جول هذا الصدد لا يمكن ضمان أمن إسرائيل بالوسائل العسكرية وحدها. بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن الطريق الوحيد نحو السلام والأمن والازدهار المستدام لكل من إسرائيل وفلسطين هو حل الدولتين.
ومن واجب المجتمع الدولي أن يشارك بجدية لتحقيق ذلك. إن مبادرة جهود يوم السلام التي أطلقها الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية في سبتمبر/أيلول في الأمم المتحدة تحدد خطوات أولية في هذا الاتجاه.
أنشىء الاتحاد من أجل المتوسط بمبادرة مصرية فرنسية مشتركة في يوليو 2008 كمنظمة حكومية خلفاً لعملية برشلونة التي أطلقت عام 1995، حيث أطلق رؤساء الدول والحكومات الأوروبية المتوسطية الاتحاد من أجل المتوسط ​​في باريس على خلفية عملية برشلونة وجمع 43 دولة في شراكة مبنية على التعاون بهدف معالجة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة الأورومتوسطية، ومن بينها التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتدهور البيئة، بما في ذلك تغير المناخ والطاقة والهجرة والإرهاب والتطرف، وكذلك تعزيز الحوار بين الثقافات.ويضم الاتحاد 43 دولةً، من ضمنهم دول الاتحاد الأوروبي علاوةً على دول شرق وجنوب البحر المتوسط، وذلك بهدف تحقيق المصالح المتبادلة على كافة الأصعدة ومواجهة التحديات المشتركة في المنطقة الأورومتوسطية، فضلاً عن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول جنوب المتوسط وتنشيط الحوار بين الدول الأعضاء.
ويعد الاتحاد من أجل المتوسط منظمة لتعزيز التعاون والحوار الإقليميين، فضلا عن تنفيذ مشاريع ومبادرات ملموسة ذات تأثير ملموس على الاستهجان مع التركيز على الشباب من أجل معالجة الأهداف الاستراتيجية الثلاثة بالمنطقة (الاستقرار، التنمية البشرية، والتكامل).وبعد عامين من إطلاقه تم إنشاء أمانة الاتحاد من أجل المتوسط ​​في عام 2010، كمنصة لتفعيل القرارات التي تتخذها الدول الأعضاء وتنفيذ المشاريع الإقليمية الاستراتيجية من خلال منهجية محددة تقوم على الشبكات الديناميكية المتعددة الشركاء وتبادل أفضل الممارسات والأدوات المبتكرة.
وتهدف أنشطة الاتحاد إلى المساهمة في الاستقرار الإقليمي من خلال صلتها بالبعد الإنمائي عبر التركيز على التنمية البشرية وتشجيع التنمية الإقليمية المستدامة، حيث تساهم مشاريع الاتحاد من أجل المتوسط ومبادراته في الاستقرار والتكامل الإقليميين، سواء من خلال المبادرة الرئيسية الشاملة لمختلف القطاعات المعنية بتوفير فرص العمل (المبادرة المتوسطية للتوظيف) أو نتيجة التأثير الاجتماعي الاقتصادي للبنية التحتية الاستراتيجية ومشاريع التنمية الحضرية المبتكرة من خلال مبادرة تمويل المشاريع الحضرية.
ويعتبر الاتحاد من أجل المتوسط بفضل تكوينه الجغرافي وحوكمته المؤسسية ومنهجيته، المنظمة المثلى التي تأخذ في اعتبارها أولويات كل من الاتحاد الأوروبي، كما تجسدها سياسة الجوار الأوروبية المنقحة والاستراتيجية العالمية للسياسة الخارجية والأمنية وبلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط وشرقه؛ إذ يعمل الاتحاد بشكل استباقي لتحقيق مستويات أعلى من التكامل والتعاون في المنطقة من خلال منهجية محددة أسفرت عن نتائج إيجابية من حيث الحوار السياسي وتنفيذ مبادرات على مستوى المنطقة يلعب فيها الشباب دورا أساسيا.ويبني الاتحاد من أجل المتوسط هويته حول بعد سياسي، وهي الاجتماعات الوزارية واجتماعات الممثلين الحكوميين التي تحدد أولويات العمل من خلال اعتماد أجندة إقليمية مشتركة.. 
يجتمع وزراء الخارجية مرة كل عام في المنتدى الإقليمي للاتحاد من أجل المتوسط لتحديد المجالات والأولويات الاستراتيجية، وتحدد القرارات التي يعتمدها الوزراء الـ43 بتوافق الآراء
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات