بروكسل في الذكرى الـ30 لاتفاقية دايتون : يجب على البوسنة والهرسك اغتنام الفرصة لرسم مستقبلها في الاتحاد الأوروبي

- Europe and Arabs
- الأحد , 14 ديسمبر 2025 8:53 ص GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
أنهت اتفاقيات دايتون للسلام إحدى أحلك فصول التاريخ الأوروبي، وأرست سلامًا ما زال قائمًا حتى اليوم. ومع ذلك، وبعد مرور ثلاثين عامًا، لا تزال هناك تحديات عالقة من الماضي في البوسنة والهرسك. بحسب بيان صدر عن المؤسسات الاوروبية في بروكسل وجاء فيه ايضا " ورغم ما شهده هذا العام من عقبات سياسية، فقد أظهرت البلاد صمودًا. ويجب أن يبقى الهدف الأسمى هو المضي قدمًا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كدولة موحدة ذات سيادة في منطقة مستقرة وآمنة. وعلى جميع القادة السياسيين التركيز على الإصلاحات اللازمة للمضي قدمًا. والاتحاد الأوروبي على أتم الاستعداد لضمان السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك. ولا تزال عمليتنا العسكرية، قوة الاتحاد الأوروبي :ألثيا"، ضرورية لتحقيق ذلك. واختتم البيان الاوروبي بالقول "بعد ثلاثين عامًا من دايتون، يجب على البوسنة والهرسك اغتنام الفرصة لرسم مستقبلها في الاتحاد الأوروبي".
وبدأت حرب البوسنة سنة 1992م بعد أن أعلنت البوسنة استقلالها عن يوغسلافيا، وكانت هذه الحرب من حروب تفكك يوغسلافيا، دارت الحرب بين الصرب والكروات والبوسنيين
واتفاقيةُ الإطارِ العامِّ للسلامِ في البوسنةِ والهرسكِ والمعروفة باسم اتفاقية دايتون للسلام، والتي انتهى بموجبها الصراعُ المسلح الذي دار في البوسنة والهرسك بين 1992 و1995. دارت في قاعدة رايت بيترسن الجوية قرب مدينة دايتون الأمريكية وبين يومي 1 نوفمبر و21 نوفمبر 1995 مفاوضات ترمي إلى وضع حد إلى الحرب الدائرة منذ ثلاثة أعوام في منطقة البلقان. ترأس الوفود المشاركة كل من سلوبودان ميلوسيفيتش من الجانب الصربي، فرانيو تودمان من الجانب الكرواتي وعلي عزت بيغوفيتش من الجانب البوسني. أدت هذه الاتفاقية إلى تقسيم البوسنة والهرسك إلى جزأين متساويين نسبيا هما: فدرالية البوسنة والهرسك وجمهورية صرب البوسنة، كما أدت إلى انتشار قوات حفظ السلام الدولية الإيفور.
رغم أن التوقيع الرسمي للاتفاقية تم في باريس يوم 14 ديسمبر 1995، فإن الاتفاقية تعرف باسم مدينة دايتون حيث وُقِّع عليها بالأحرف الأولى.

لا يوجد تعليقات