بيان بروكسل حول ضمان أمن اوكرانيا : تشكيل قوة متعددة الجنسيات بقيادة اوروبية وبدعم امريكي

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 16 ديسمبر 2025 10:22 ص GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
صدر بيان اوروبي وزع مساء الاثنين في بروكسل باسم عشرة رؤساء دول وحكومات اوروبية بينهم المستشار الالماني والرئيس الفرنسي والرئيس الفنلندي ورؤساء حكومات دول مثل ايطاليا وبولندا وبريطانيا وهولندا وغيرهم الى جانب رئيسة المفوضية الاوروبية ورئيس مجلس الاتحاد الاوروبي وجاء في البيان "رحب القادة بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه الرئيس ترامب في جهوده الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا. كما رحبوا بالعمل الوثيق بين فريقي الرئيس زيلينسكي والرئيس ترامب، بالإضافة إلى الفرق الأوروبية، خلال الأيام والأسابيع الماضية. واتفقوا على العمل مع الرئيس ترامب والرئيس زيلينسكي للتوصل إلى سلام دائم يحفظ سيادة أوكرانيا والأمن الأوروبي. وقدّر القادة التقارب القوي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وأوروبا.
واتفق القادة على أن ضمان أمن أوكرانيا وسيادتها وازدهارها أمرٌ أساسي لأمن أوروبا الأطلسية الأوسع. وأكدوا بوضوح أن أوكرانيا وشعبها يستحقان مستقبلاً مزدهراً ومستقلاً وذا سيادة، خالياً من الخوف من أي عدوان روسي مستقبلي.
التزم كل من قادة الولايات المتحدة وأوروبا بالعمل معًا لتوفير ضمانات أمنية قوية وتدابير دعم للتعافي الاقتصادي لأوكرانيا في سياق اتفاق إنهاء الحرب. ويشمل ذلك التزامات بما يلي:
تقديم دعم مستدام وكبير لأوكرانيا لبناء قواتها المسلحة، التي ينبغي أن تبقى عند مستوى سلمي يبلغ 800 ألف جندي لضمان قدرتها على ردع الصراع والدفاع عن أراضيها؛
تشكيل "قوة أوكرانية متعددة الجنسيات" بقيادة أوروبية، تتألف من مساهمات الدول الراغبة في إطار تحالف الراغبين، وبدعم من الولايات المتحدة. وستساعد هذه القوة في إعادة بناء القوات الأوكرانية، وتأمين أجوائها، ودعم أمن البحار، بما في ذلك من خلال العمليات داخل أوكرانيا؛
آلية مراقبة وتحقق لوقف إطلاق النار بقيادة الولايات المتحدة، بمشاركة دولية، لتوفير إنذار مبكر بأي هجوم مستقبلي، وتحديد أي خروقات والرد عليها، إلى جانب آلية لفض الاشتباك للعمل على إجراءات خفض التصعيد المتبادلة التي يمكن اتخاذها بما يعود بالنفع على جميع الأطراف؛
التزام ملزم قانونًا، يخضع للإجراءات الوطنية، باتخاذ تدابير لاستعادة السلام والأمن في حال وقوع هجوم مسلح مستقبلي. قد تشمل هذه التدابير استخدام القوة المسلحة، وتقديم المساعدة الاستخباراتية واللوجستية، واتخاذ إجراءات اقتصادية ودبلوماسية؛واستثمارها في ازدهار أوكرانيا مستقبلاً، بما في ذلك توفير موارد كبيرة للتعافي وإعادة الإعمار، وإبرام اتفاقيات تجارية ذات منفعة متبادلة، مع مراعاة ضرورة تعويض روسيا لأوكرانيا عن الأضرار التي لحقت بها. وفي هذا السياق، تم تجميد الأصول السيادية الروسية في الاتحاد الأوروبي؛
وأكد القادة دعمهم القوي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وأعرب القادة عن دعمهم للرئيس زيلينسكي، واتفقوا على دعم أي قرارات يتخذها في نهاية المطاف بشأن قضايا أوكرانية محددة. وأكدوا مجدداً على ضرورة عدم تغيير الحدود الدولية بالقوة. فالقرارات المتعلقة بالأراضي تخص الشعب الأوكراني، شريطة وضع ضمانات أمنية قوية وفعالة. واتفقوا على ضرورة حل بعض القضايا في المراحل النهائية من المفاوضات. وشددوا على دعمهم للرئيس زيلينسكي في التشاور مع شعبه إذا لزم الأمر.
وأوضحوا أنه كما هو الحال في أي اتفاق، لا يُعتبر أي شيء متفقاً عليه حتى يتم الاتفاق على كل شيء، وأن على جميع الأطراف العمل بجدية للتوصل إلى حل يضمن إنهاء القتال بشكل دائم.
أكدوا بوضوح على ضرورة أن يحمي أي اتفاق الأمن والوحدة على المدى البعيد لمنطقة أوروبا الأطلسية، ودور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في توفير قوة ردع فعّالة. وأوضحوا أن أي بنود تمسّ الاتحاد الأوروبي والناتو ستُناقش بين أعضاء كلٍّ منهما على حدة.
ويقع على عاتق روسيا الآن واجب إظهار استعدادها للعمل من أجل سلام دائم بالموافقة على خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، وإثبات التزامها بإنهاء القتال بالموافقة على وقف إطلاق النار. واتفق القادة على مواصلة الضغط على روسيا لحثّ موسكو على التفاوض بجدية.
والتزم الجميع بالعمل على إحراز مزيد من التقدم السريع في الأيام والأسابيع المقبلة للتوصل إلى اتفاق مشترك من أجل سلام دائم والمصادقة عليه. وجددوا دعمهم القوي للرئيس زيلينسكي وشعب أوكرانيا في نضالهم ضد الغزو الروسي غير الشرعي، وفي تحقيق سلام عادل ودائم.

لا يوجد تعليقات