النجمة الثامنة مع رفاق صلاح كان يا ما كان ذكريات ال CAN بقلم الكاتب مصطفي كمال الأمير

- Europe and Arabs
- السبت , 27 ديسمبر 2025 6:8 ص GMT
هل انتهت هيمنة السنغال علي كرة القدم في قارة أفريقيا
بعد مفاجأة فوز ساحل العاج بلقب 2024 علي أرضها
وهل بدأت مرحلة هيمنة المغرب علي القارة السمراء
بعد فوزها بكأس العرب 2025
وكأس العالم للشباب تشيلي 2025
وكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين
رجال مصر تأهلوا لدور 16 وانتقموا من جنوب أفريقيا والشناوي رجل المباراة زاد عن مرماه وأنقذ أهداف بالجملة وذكاء ومهارة صلاح تقدم لمصرمن ضربة جزاء صحيحة وطرد محمد هاني نقطة تحول في المباراة لصالح جنوب أفريقيا وهي مواجهة ثأرية فهي التي أطاحت بمنتخب مصر الوطني في القاهرة عام 2019 من دور ال 16
منتخب مصر الأكثر تتويجاً بسبعة ألقاب
منها ثلاثة متتالية آخرها عام 2010
بقيادة المعلم الشاطر حسن شحاتة ( شفاه الله وعافاه)
يليه أسود الكاميرون خمسة 5 مرات
ثم نجوم غانا السوداء بأربعة ألقاب
نسور نيجيريا وأفيال ساحل العاج ثلاث مرات
مرتين للجزائر والكونغو الديموقراطية
ومرة وحيدة لكل من السودان إثيوبيا زامبيا تونس جنوب أفريقيا الكونجو والمغرب أيضاً في إثيوبيا عام 1976 يعني قبل نصف قرن
فهل يستمر تألق المغاربة في أمم أفريقيا وسط جمهورهم كما فعلوها في مونديال قطر 2022
بوصولهم للمربع الذهبي
لأول مرة منتخب عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقه عام 1930 في الأورجواي
أم يعود البريق لمنتخب الفراعنة بقيادة حسام حسن الذي توج بها لاعباً عام 2006 ويحلم بها مدرباً أيضاً
أم تكون هناك مفاجآت وفائز جديد باللقب الأهم في القارة السمراء
هذه البطولة بمثابة اختبار حقيقي للتوأم حسام وابراهيم حسن ( ونجاحه بالتأهل السهل لكاس العالم )
قبل ستة أشهر من انطلاق نهائيات كاس العالم امريكا 2026 ( ذكري 250 علي استقلالها عن إنجلترا)ولعب مباريات مجموعتنا مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا وفي حالة فشله في التتويج بها
أو حتي الوصول للنهائي والمربع الذهبي في المغرب يمكن التعاقد مع الفرنسي هيرفيه رينارد " مدرب السعودية المقال بخسارته من الأردن في كأس العرب)
لأنه مدرب خبير وانجازاته سابقاه في أفريقيا
فاز مع زامبيا وساحل العاج بكأس الأمم الأفريقية
أو مع المدرب الفرنسي لوران بلان الفائز بكأس العالم
الملك المصري محمد صلاح يحتاج للفوز بالكأس الوحيدة التي لم يستطع في الفوز بها طوال مسيرته مع المنتخب منذ 2012وهو ما منعه من الفوز بالكرة الذهبية رغم ترشيحه لها عدة مرات
وفوزه بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول 2019 بقيادة يورجين كلوب قبل قدوم الهولندي أرني سلوت
وتوتر علاقتهما معاً بسبب سوء نتائج الفريق في البريمييرليغ

لا يوجد تعليقات