صحيفة التلغراف: موسكو ترسل مهاجرين إلى أوروبا عبر أنفاق سرية في بيلاروسيا .. زعزعة استقرار القارة بالاستعانة بخبراء من الشرق الاوسط

- Europe and Arabs
- الخميس , 26 فبراير 2026 5:6 ص GMT
لندن ـ روما : اوروبا والعرب
استعانت روسيا بخبراء من الشرق الأوسط لبناء أنفاق تحت الأرض في بيلاروسيا لتهريب المهاجرين إلى أوروبا، وفقًا لصحيفة التلغراف البريطانية التي استقت معلوماتها من مصادر بولندية. وبحسب مسؤولين في وارسو، فقد وظّفت موسكو خبراء يتمتعون بـ"مستوى عالٍ من الخبرة" لتصميم أنفاق تستغل تدفقات المهاجرين لزعزعة استقرار القارة الأوروبية في إطار حربها الهجينة ضد أوروبا.
ليس من السهل تحديد هوية هؤلاء المتخصصين بدقة، لكن صحيفة التلغراف أفادت، نقلاً عن خبراء عسكريين، أن الجهات الوحيدة التي تمتلك هذا النوع من الخبرة هي حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني الشيعي، وبعض فصائل المقاتلين الأكراد، وربما تنظيم الدولة الإسلامية. وقد اكتشف حرس الحدود البولندي أربعة أنفاق من هذا النوع على الحدود مع بيلاروسيا خلال عام 2025. وحسب مانقل موقع اخبار نوفا الايطالي الاخباري "تم اكتشاف أحد هذه الأنفاق في منتصف ديسمبر/كانون الأول بالقرب من ناريفكا، في منطقة بودلاسكي البولندية، وقد استخدمه ما يصل إلى 180 مهاجراً، معظمهم من الأفغان والباكستانيين، والذين أُلقي القبض عليهم لدى خروجهم من الجانب البولندي من الحدود. وذكرت الصحيفة أن ارتفاع النفق يبلغ 1.5 متر وطوله حوالي 50 متراً على الجانب البيلاروسي من الحدود، وحوالي 10 أمتار على الجانب البولندي.
يعود استغلال روسيا وبيلاروسيا لتدفقات المهاجرين، وخاصة على طول الحدود البولندية البيلاروسية وكذلك على طول الحدود مع جمهوريات البلطيق، إلى ما قبل غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير 2022. وقد تم استخدام بيلاروسيا كمنصة لتوجيه آلاف المهاجرين إلى بولندا، مما دفع سلطات وارسو إلى إقامة سياج حدودي بطول 200 كيلومتر مزود بكاميرات وأجهزة استشعار الحركة.
وأوضح ممثل حرس الحدود البولندي، برتبة مقدم، لصحيفة "التلغراف": "إن التدابير الأمنية المادية والإلكترونية على الحدود، مثل كاميرات التصوير الحراري وأنظمة الكشف، تسمح لنا بالاستجابة الفورية لأي محاولة لاختراق حدود الدولة، حتى لو كانت تحت الأرض". كاتارزينا زدانوفيتش.

لا يوجد تعليقات