التطورات في منطقة الشرق الاوسط :اردوغان يدعو الى اعادة فتح مضيق هرمز..حزب الله يتهم نتنياهو بتصعيد الحرب لخدمة أهدافه السياسية.. زعيم حماس في القاهرة.. واعتراف ايراني بتفاقم الازمة الاقتصادية

طهران ـ بيروت : اوروبا والعرب 

 

أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، استئناف الرحلات الجوية المجدولة في مطار بندر عباس، على الساحل الجنوبي للبلاد، بعد انقطاعات متكررة في حركة الطيران خلال الحرب، وسط اضطرابات طالت تشغيل عدد من المطارات والمسارات الجوية في المنطقة.
وجاء ذلك بعد ان اختتم قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" الجنرال براد كوبر جولة استمرت عشرة أيام شملت ست دول في الشرق الأوسط، تخللتها أيضاً زيارة لحاملة طائرات أمريكية في بحر العرب.
من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل أزمة كبيرة للتجارة العالمية، داعياً إلى إعادة فتحه في أسرع وقت. وأكد أن تركيا وإيران تؤيدان إنهاء القيود المفروضة على حركة الملاحة، بما يسمح باستئناف نقل النفط عبر الممر
وفي طهران، اجتمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان برؤساء السلطات الثلاث، في اجتماع بثه التلفزيون الرسمي. وقد أقر بزشكيان السبت بأن الأزمة الاقتصادية في بلاده تفاقمت في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى تراجع عائدات النفط وتضرر عدد من المصانع. بحسب مانشر موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز" الاحد
ويأتي هذا التصعيد، فيما تدخل المهلة الزمنية المحددة في مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي أيامها الأخيرة، إذ تنتهي رسمياً غداً الاثنين وسط استمرار الجمود في المسار التفاوضي بين الجانبين.
 أعلن الجيش الإسرائيلي  الاحد أن الغارة على منطقة دير الزهراني جنوبي لبنان، استهدفت أمس، أبو حسن علاء، الذي وصفه بأنه قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لحزب الله.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد برر التصعيد بأنه رد على ما وصفه بخرق حزب الله لوقف إطلاق النار، زاعماً أن الحزب استهدف قوات إسرائيلية بمسيّرة أدت إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة.
في المقابل، أعلن متحدث باسم نتنياهو أن تل أبيب تتطلع إلى فتح باب "مفاوضات جديدة وأكثر طموحاً" مع لبنان، تحت رعاية أمريكية.
اتهم حزب الله، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تصعيد المواجهة العسكرية في جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تعكس رغبة نتنياهو في تعزيز موقعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه المرتبطة بالانتخابات.
وقال الحزب، في بيان، إن استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ الغارات والهجمات على مناطق جنوب لبنان يمثل خرقاً متواصلاً للتهدئة، معتبراً أن التصعيد لا يرتبط فقط بالاعتبارات الأمنية التي تعلنها إسرائيل، بل يخدم أيضاً حسابات سياسية داخلية لدى الحكومة الإسرائيلية.
اتهامات لنتنياهو باستغلال التصعيد العسكري
وبحسب حزب الله، فإن نتنياهو يحاول من خلال رفع مستوى العمليات العسكرية الظهور بمظهر القائد القادر على التعامل مع التهديدات الأمنية، في وقت يواجه فيه ضغوطاً سياسية وانتقادات داخلية بشأن إدارة الحرب والملفات الأمنية.
وأضاف الحزب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى توظيف المواجهات في لبنان لتعزيز موقعه داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، وربط ذلك بما وصفه بـ«الأهداف الانتخابية» لنتنياهو، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأهداف أو الجدول الانتخابي المقصود.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تواصل فيه إسرائيل تبرير عملياتها في جنوب لبنان بالقول إنها تستهدف مواقع وبنى عسكرية تابعة لحزب الله، أو تأتي رداً على هجمات ينفذها الحزب ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة قرب الحدود.
ومن جهة اخرى توجه الزعيم السياسي لحركة حماس، خليل الحيا، إلى القاهرة مساء السبت لإجراء محادثات مع رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. وقد علمت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) ذلك من مصدر داخل الحركة الفلسطينية. ومن المقرر أن يزور المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر المنطقة الأسبوع المقبل.
وسيزور كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلاً من إسرائيل ومصر على أمل تفعيل خطة مجلس السلام الذي يرأسه ترامب. وتنص هذه الخطة على انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس، وقد أُعلن عنها على نطاق واسع وحظيت بموافقة حماس. إلا أن إسرائيل رفضتها، مصرحةً بأن الانسحاب من غزة مشروط بنزع سلاح حماس "فعلي".
ووفقاً لممثل مجلس السلام، يأمل كوشنر في إجراء "محادثات بناءة" خلال زيارته. لم يتضح بعد ما يتضمنه جدول أعمال زيارة رئيس الوزراء الأذربيجاني، محمد علي حيا. وأعلنت حركة حماس يوم الجمعة أنها لا تزال تنتظر من الولايات المتحدة والوسطاء ممارسة ضغوط على إسرائيل للالتزام بخطة السلام.
وكانت المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام هي وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في أكتوبر/تشرين الأول. ومنذ ذلك الحين، انخفضت حدة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، لكنها لم تتوقف تماماً.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات