تهديدات بضربات غير مسبوقة وتوسيع نطاق المواجهة..المنطقة أمام تصعيد خطير من إيران إلى اليمن..امين عام الامم المتحدة في القاهرة : مصر بلد مهم في أي منظور لحل الأزمة في الشرق الأوسط..

- Europe and Arabs
- الجمعة , 23 أكتوبر 2026 6:27 ص GMT
القاهرة ـ نيويورك : اوروبا والعرب
بالتزامن مع زيارة امين عام الامم المتحدة اليوم الجمعه الى القاهرة تتواصل حدة التصعيد في الشرق الأوسط، وسط تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتطورات عسكرية متسارعة في اليمن، بالتزامن مع استمرار العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان.
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي، فيما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل ستهاجم إيران "بقوة غير مألوفة" إذا حاولت التشويش على سير انتخابات بلاده. بحسب تقرير لموقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز"
في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن استمرار الجيش الأميركي في "نهجه" بمضيق هرمز سيؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة لتشمل القواعد الأميركية في المنطقة
من جهته، أكد قائد الجيش الإيراني استعداد بلاده لخوض حرب غير متكافئة، قائلاً إن "عدونا يمتلك قدرات كبيرة، وقد جهزنا أنفسنا لحرب غير متكافئة، فهو لا يفهم سوى لغة القوة".
وفي اليمن، تتسارع التطورات العسكرية مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، بالتزامن مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الجماعة باتجاه المنطقة الجنوبية، إضافة إلى صاروخ باليستي أُطلقته باتجاه نجران.
وفي سياق متصل، ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام إلى قتيلين وثمانية مصابين.
وعلى صعيد اخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قتل شخصين قال إنهما شاركا في تنفيذ هجوم بإطلاق النار قرب مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، أسفر عن إصابة عدد من الإسرائيليين.
وفي قطاع غزة، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل شرقي مدينة غزة، فيما تعرضت عدة بلدات في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع.
ويصل الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس الى القاهرة اليوم الجمعه لاجراء محادثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية التي تلقينا نسخة منها صباح اليوم فاتنه وردا على أسئلة الصحفيين حول ما الذي يود تحقيقه من زيارته لمصر، قال الأمين العام غوتيريش إن مصر بلد مهم في أي منظور لحل الأزمة في الشرق الأوسط، وخاصة في مجال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن مصر هي أيضا واحدة من وسطاء حل الصراع الذي اندلع بين الولايات المتحدة وإيران. وذكر أنه سيناقش أيضا مع المسؤولين المصريين الأوضاع في الدول المجاورة ومنها السودان وليبيا. وأكد ثقته في أن الزيارة ستكون مثمرة للغاية.
وبالإشارة إلى الاجتماع التشاوري الذي عقد في جنيف حول تعزيز جهود السلام في السودان، سُئل الأمين العام عن إمكانية توصل أطراف الصراع إلى اتفاق، شدد الأمين العام على ضرورة أن تتوقف الدول - المحيطة بالسودان أو الأبعد جغرافيا - عن تزويد الأسلحة لأولئك الذين يقتلون المدنيين بطريقة مدمرة للغاية.
حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن تصاعد النزاعات وتوسع نطاقها يحملان عواقب بعيدة المدى، تؤدي إلى مضاعفة المعاناة الإنسانية وتعميق أوجه التفاوت في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن "المسافة بين مضيق هرمز ومنزل عائلة ما أو سوق في قرية، أقصر مما نتصور".
وفي تصريحات للصحفيين في نيويورك عشية توجهه إلى مصر غدا الجمعة، أشار غوتيريش إلى حالة الإحباط التي يعبر عنها الناس في مختلف بقاع الأرض، بما في ذلك أوروبا، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، وتضاؤل فرص الشباب في تحقيق مستقبل أفضل.
وقال: "يريد الناس في كل مكان الأمن، ويريدون الكرامة، ويريدون من الحكومات والمؤسسات الدولية أن تقدم ما يلزم".
وفي حين ندد بأعمال العنف والتدمير "التي لا يمكن السكوت عنها"، شدد غوتيريش على أن ذلك لا ينبغي أن يحجب "المظالم المشروعة والحقيقية للعديد من المحتجين السلميين"، والتي لا يمكن فصلها عن حالة الاضطراب الأوسع التي يشهدها العالم اليوم.
عواصف الحروب
وأوضح قائلا: "في سياق المناخ، نعرف ظاهرة النينيو بأنها اضطراب يحدث في جزء من الكوكب، فيؤدي إلى اختلال أنماط الطقس ويقلب حياة الناس رأسا على عقب على بعد آلاف الكيلومترات. ونحن اليوم نشهد نينيو الحروب. فالصراعات تغذي بعضها بعضا، وتنتقل التبعات إلى مسافات أبعد وبوتيرة أسرع".
ولفت الأمين العام إلى أنه في النزاعات الممتدة من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا والسودان، "لا يبدو أن هناك أي ضوابط"، حيث تتعرض المنازل والمستشفيات والمدارس والمطارات ومنشآت الطاقة للهجمات بشكل مستمر.
وبينما دعا إلى وضع حد لهذه الانتهاكات، أكد غوتيريش أن تداعيات هذه الحروب امتدت لتطال أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل التوريد، والأنظمة المالية، مما فاقم ضغوط تكاليف المعيشة، وعزز واقع "عالم يتسم أصلا بتفاوت عميق للغاية".
وقال: "الحرب لا تخلق كل أوجه التفاوت هذه، لكنها تغذيها وتستغلها، كما تكشف عن الظلم الجوهري في نظام اقتصادي يجبر أولئك الذين يملكون أقل القليل على تحمل الصدمات الأكبر. لا يمكن أن تكون الإجابة في دائرة مواجهة تتسع باستمرار، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط".
اليمن
أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء تصاعد الأعمال العدائية في محيط تعز في اليمن، واستمرار هجمات الحوثيين على أهداف مدنية في المملكة العربية السعودية، مما يتسبب في "معاناة هائلة للمدنيين ويزيد من حدة التوترات الإقليمية". ودعا إلى ممارسة ضبط النفس وإيجاد أفق سياسي في اليمن، مشيرا إلى جهود الأمم المتحدة في هذا الصدد.
وأضاف: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان. كما يجب احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وصون حقوق وحريات الملاحة الدولية، وإتاحة المجال للدبلوماسية كي تنجح".
الأرض الفلسطينية المحتلة
وتطرق الأمين العام أيضا إلى الوضع في غزة، حيث تواصل إسرائيل فرض قيود صارمة على دخول المساعدات الأساسية في ظل اقتراب فصل الشتاء، وسط "الصعوبات التي تفتعل" لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع التي أقرها مجلس الأمن.
وأشار إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لهجمات يومية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، "والهدف الواضح هو طرد المجتمعات من أراضيها".
ووسط هذا المشهد، أشار إلى أن التمويل الإنساني لا يزال دون مستوى الاحتياجات. إذ يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 450 مليون دولار لتوفير الغذاء للسكان في غزة والضفة الغربية على مدى الأشهر الستة المقبلة، وهو مبلغ "يعادل ما ينفقه العالم على جيوشه في نحو 90 دقيقة".
وناشد الجهات المانحة زيادة دعمها، مجددا دعوته إلى إرساء مسار سياسي ذي مصداقية نحو سلام دائم، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين.
وأوضح غوتيريش أن زيارته إلى مصر تأتي في سياق هذه القضايا جميعها، مؤكدا أن رسالته ستكون واضحة: "علينا وقف توسع الحرب، وحماية المدنيين، وتوفير المساحة السياسية اللازمة للدبلوماسية والسلام".
وتطرق الأمين العام أيضا إلى الوضع في غزة، حيث تواصل إسرائيل فرض قيود صارمة على دخول المساعدات الأساسية في ظل اقتراب فصل الشتاء، وسط "الصعوبات التي تفتعل" لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع التي أقرها مجلس الأمن.
وأشار إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لهجمات يومية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، "والهدف الواضح هو طرد المجتمعات من أراضيها".
ووسط هذا المشهد، أشار إلى أن التمويل الإنساني لا يزال دون مستوى الاحتياجات. إذ يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 450 مليون دولار لتوفير الغذاء للسكان في غزة والضفة الغربية على مدى الأشهر الستة المقبلة، وهو مبلغ "يعادل ما ينفقه العالم على جيوشه في نحو 90 دقيقة".
وناشد الجهات المانحة زيادة دعمها، مجددا دعوته إلى إرساء مسار سياسي ذي مصداقية نحو سلام دائم، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين.
وأوضح غوتيريش أن زيارته إلى مصر تأتي في سياق هذه القضايا جميعها، مؤكدا أن رسالته ستكون واضحة: "علينا وقف توسع الحرب، وحماية المدنيين، وتوفير المساحة السياسية اللازمة للدبلوماسية والسلام".

لا يوجد تعليقات