اولى جلسات محاكمة القرن في ملف تفجيرات بروكسل ..المحامون يرفضون معاملة المتهمين كالحيوانات بوضعهم في صناديق زجاجية منفردة

- Europe and Arabs
- الاثنين , 12 سبتمبر 2022 12:10 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
تنطلق اليوم في بروكسل اولى جلسات مايطلق عليها " محاكمة القرن "لمحاسبة الاشخاص الذين تسببوا في مقتل ٣٢ شخصا واصابة اكثر من ٣٠٠ اخرين في هجمات بروكسل التي وقعت في مارس ٢٠١٦ وشملت مطار العاصمة البلجيكية ومحطة للقطارات الداخلية
وتهدد الصناديق الفردية ، التي سيضطر المتهمون التسعة إلى الجلوس فيها، بالتأجيل الفوري لبدء تلك المحاكمة. ووفقا للاعلام البلجيكي لا يحب محامو الدفاع فكرة أن موكليهم "مثل الحيوانات في قفص زجاجي".
ستبدأ المحاكمة اليوم الاثنين بما يسمى بجلسة الاستماع التمهيدية. وسيتم تجميع هيئة المحلفين في 10 أكتوبر فقط ، وبعد ثلاثة أيام ستبدأ العملية بالفعل
الجميع في انتظار بداية الجلسات لمحاكمة المتورطين في العمل الارهابي الذي وقع قبل ست سنوات وقتل فيه ثلاثة من منفذي العملية ولايزال المتهم الرابع على قيد الحياة بعد ان تراجع عن تفجير نفسه في اللحظة الاخيرة وجرى اعتقال اعداد من الاشخاص الذين يشتبه في تورطهم بالمشاركة معه في التحضير لتنفيذ هذا الهجوم وخضعوا للتحقيق معهم طوال الفترة الماضية و جلسات المحاكمة التي تعطلت لعدة اسباب منها تفشي وباء كورونا والجدل الذي سبق ذلك حول اختيار مكان المحاكمة وتأمين اجراءات المحاكمة واخيرا تقررا اقامتها في المقر القديم لحلف الناتوفي بروكسل لضمان اجراءت تأمين عالية للمتهمين وعائلات الضحايا والحضور
وفي مارس 2020 ، وبالتزامن مع الذكرى الرابعة لتفجيرات بروكسل ، رفضت غرفة الاتهام في محكمة بروكسل ، جميع طلبات التحقيق الاضافية التي تقدم بها الدفاع عن المتهمين ، وجرى فقط قبول طلب واحد يتعلق باستجواب اربعة من الشهود ، ويتعلق الامر بالوصول الى توضيحات ، بشأن الاسباب ،التي دفعت عددا من الشباب البلجيكي للسفر الى سوريا ،والانضمام الى منظمات ارهابية. .
و سبق ان كشفت الاعلام المحلي ، عن ان محامي احد المشتبه بهم في الملف وهو محمد عبريني ، الذي القى بالحزام الناسف في مطار بروكسل ، دون ان يفجر نفسه على غرار الشخصين الاخرين ، وايضا محامي مشتبه به اخر يدعى على الحداد ، طالبا باجراء 20 تحقيق اضافي ..
وكان مكتب التحقيق قد طلب احالة كل من صلاح عبدالسلام ، واسامة عطار ، ومحمد عبريني ، وسفيان عياري ، واسامة كريم ، وعلى الحداد ، وبلال المخوخي ، وهيرفي باينغانغ" من اصول افريقية " ، الى المحكمة الجنائية، وطلب احالة كل من اسماعيل وابراهيم فارسي ، الى المحكمة الابتدائية ، بينما اقترح مكتب التحقيقات عدم ملاحقة ثلاثة من المشتبه بهم ، وهم فيصل شيفو ، ابراهيم تابيشي ويوسف العجمي .
ومن بين الـ 13 شخصا ، من يتواجد حاليا في السجون الفرنسية مثل صلاح عبدالسلام ، الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس نوفمبر 2015 ، وايضا هناك من لايزال هاربا ووضعته بلجيكا على قائمة المطلوبين دوليا ، ولايعرف حتى الان اذا ماكان على قيد الحياة او مات في سوريا اثناء العمليات القتالية ضمن صفوف الجماعات المسلحة المتشددة
وفي منتصف يوليو 2019 ، جرى الاعلان عن انتهاء التحقيقات ، وجرى تسليم ملف التحقيقات الى المدعي العام ، عقب انتهاء التحقيقات في يونيو من نفس العام ، والتي استمرت ثلاث سنوات وثلاثة أشهر ، ويتضمن ملف الدعوة 6200 محضر وآلاف الوثائق التي تجري ترجمتها إل 9 لغات مختلفة تمثل غالبية الضحايا.

لا يوجد تعليقات