بوريل يعيد نشر حدول اعمال الاتحاد الاوروبي ويتصدره حل الدولتين لانهاء الصراع في الشرق الاوسط ودعم اوكرانيا بشكل اكبر واسرع

 

 
بروكسل : اوروبا والعرب 
من خلال منشور له على موقع " اكس " تويتر سابقا "  صباح اليوم الاثنين ، اعاد جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي التذكير بالنقاط الاربع الاساسية  حول جدول اعمال اتحاد الاوروبي والتي قام بعرضها امام المشاركين في مؤتمر ميونيخ للامن الاسبوع الماضي وهي :
دعم أوكرانيا بشكل أكبر وأسرع
تنفيذ حل الدولتين في الشرق الأوسط
تحسين علاقاتنا مع الجنوب العالمي
تقوية دفاعنا.
واشار بوريل الى مقالته التي نشرها حول هذا الصدد صياح اليوم على الموقع  الاليكتروني للقسم الخارجي الاوروبي وجاء فيها " كانت الأجواء في ميونيخ هذا العام شديدة الخطورة. ومع وجود حربين على أعتابها، والعديد من براميل البارود الأخرى في مختلف أنحاء العالم، أدرك الجميع أخيراً أن أوروبا في خطر، كما قلت قبل عامين عندما قدمت البوصلة الاستراتيجية.
في اليوم الأول من المؤتمر، علمنا بالوفاة المشتبه بها لأليكسي نافالني في مستعمرة عقابية في سيبيريا، والذي قُتل هناك ببطء على يد الرئيس بوتين. التقيت بزوجته ودعوتها لحضور مجلس الشؤون الخارجية يوم الاثنين الماضي، حيث قمنا بتكريم أليكسي نافالني وأطلعتنا على الوضع السياسي في روسيا.
خلال إقامتي في ميونيخ، تبادلت أيضًا القضايا العالمية والثنائية الأكثر إلحاحًا مع أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، وغوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، وانغ يي، وزير خارجية الصين، وسوبراهمانيام شانكار، وزير خارجية الهند، هاكان فيدام، وزير الخارجية التركي، وكريس فان هولين، السيناتور الأمريكي. لقد ناقشت مع الرئيس الصربي فوتشيتش ورئيس وزراء كوسوفو كورتي، في اجتماعات منفصلة، كيفية تهدئة التوترات بين البلدين، ولكن دون جدوى للأسف.بوريل يعيد ن
وفي اجتماعات مختلفة، ناقشت الوضع في الشرق الأوسط مع نجيب ميقاتي، رئيس وزراء لبنان، والأمير فيصل، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وسامح شكري، وزير خارجية مصر، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وإسبن إيدي. ، وزير خارجية النرويج. وركزنا جهودنا على وضع حد للقتال في غزة وتحرير الرهائن وتخفيف الكارثة الإنسانية في القطاع وتجنب انتشار الصراع في المنطقة والمضي قدما في تنفيذ حل الدولتين بشكل فعال.

كما قدمت وجهات نظري في جلسة عامة حول "الأجندة الجيوسياسية المقبلة للاتحاد الأوروبي". ورغم أن الأحداث تعيد تشكيل أولوياتنا بشكل مستمر، فإن أربعة بنود تهيمن حاليا على أجندتنا: الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا، والحرب التي اندلعت مرة أخرى في غزة، وكلاهما يعرض أمن الاتحاد الأوروبي للخطر بشكل مباشر. وهناك قضيتان بنيويتان أخريان تتطلبان أيضاً اتخاذ إجراءات عاجلة: تحسين علاقاتنا مع ما يسمى الجنوب العالمي وتعزيز قدراتنا الدفاعية والأمنية.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات