المئات من ضحايا الهحرة غير الشرعية في مياه البحر المتوسط في غضون اسابيع قليلة

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 10 فبراير 2026 8:46 ص GMT
طرابلس ـ روما : اوروبا والعرب
جرى الاعلان عن فقدان المئات من الاشخاص في مياه البحر المتوسط في محاولات للهجرة غير الشرعية خلال الايام والاسابيع القليلة الماضية وعن احدث التطورات في هذا الصدد لقي ما لا يقل عن 53 مهاجراً مصرعهم أو فُقدوا إثر غرق قارب مطاطي في السادس من فبراير/شباط قبالة سواحل ليبيا، شمال مدينة زوارة. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها أن القارب كان يقل 55 شخصاً، بينهم رضيعان. وقد أنقذت السلطات الليبية حتى الآن امرأتين نيجيريتين خلال عمليات البحث والإنقاذ. وأفادت إحدى الناجيتين بفقدان زوجها، بينما قالت الأخرى إنها فقدت طفليها. وجاء في البيان: "تنعى المنظمة الدولية للهجرة الخسائر في الأرواح في حادثة أخرى مميتة على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. وقدّمت فرق المنظمة الرعاية الطبية الطارئة للناجيتين فور نزولهما من القارب، بالتنسيق مع السلطات المختصة". ووفقاً لرواية المرأتين الناجيتين، انطلق القارب من مدينة الزاوية الليبية في الخامس من فبراير/شباط حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً، وانقلب بعد نحو ست ساعات من دخوله المياه. بحسب ماذكر موقع نوفا الاخباري الايطالي
وتُظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أنه في شهر يناير/كانون الثاني وحده، تم الإبلاغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجراً إثر حوادث غرق سفن متعددة في وسط البحر الأبيض المتوسط، وسط ظروف جوية قاسية، مع وجود مئات الوفيات الأخرى التي يُعتقد أنها لم تُسجل. وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها: "تؤكد هذه الحوادث المتكررة المخاطر المستمرة والمميتة التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط المحفوف بالمخاطر". ووفقاً لمشروع "المهاجرون المفقودون" التابع للمنظمة، فقد اختفى أكثر من 1.300 مهاجر في وسط البحر الأبيض المتوسط عام 2025. ووفقاً للمنظمة، فإن شبكات التهريب "تواصل استغلال المهاجرين على طول الطريق، مستفيدةً من عمليات العبور الخطيرة على متن سفن غير صالحة للإبحار، ومعرضةً الناس لانتهاكات جسيمة ومخاطر تهدد سلامتهم". وشددت المنظمة الدولية للهجرة على "الحاجة إلى تعاون دولي أقوى واستجابات تركز على الحماية لمكافحة شبكات تهريب البشر والاتجار بهم، إلى جانب توفير مسارات هجرة آمنة ومنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح".

لا يوجد تعليقات