التمسك بشراكة اكثر توازنا ومتانة للمستقبل ..اسبوع العلاقات عبر الاطلسي بالتزامن مع مخاوف من صعوبة تنفيذ اتفاق هدنة تجارية بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية

- Europe and Arabs
- السبت , 18 يوليو 2026 8:4 ص GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
قال بيان وزع في بروكسل انه في الفترة من 20 إلى 23 يوليو، سيتوجه وفد رفيع المستوى من التحالف الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الاوروبي ، برئاسة كاثلين فان بريمبت، وعضوية كريستيل شالديموس، وبيرند لانج، ولينا غالفيز، وبراندو بينيفي، إلى واشنطن العاصمة للمشاركة في أسبوع العلاقات عبر الأطلسي 2026. بحسب البيان الصادر عن كتلة الاحزاب الاشتراكية والديمقؤراطية ثاني اكبر الكتل السياسية في المؤسسة التشريعية الاعلى في الاتحاد الاوروبي وجاء ذلك بعد ساعات مما نشره موقع بلايبوك وهو النسخة الاوروبية من مجلة بولتيكو الامريكية وجاء فيه انه بعد مرور عام تقريبًا على توقيع رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة تجارية في اسكتلندا، بات تحقيق العديد من وعودهما الرئيسية - من شراء الطاقة إلى التعاون التنظيمي - أكثر صعوبة.
وتُعدّ العلاقات عبر الأطلسي من أعمق وأهم الشراكات الأوروبية. وقد بُنيت على مرّ الأجيال، ولا تزال أساسية لأوروبا، ولكن لم يعد بالإمكان اعتبارها أمراً مفروغاً منه. في ظلّ التغيرات العالمية العميقة، يُتيح أسبوع العلاقات عبر الأطلسي فرصةً هامةً لتعزيز الحوار مع نظرائنا الأمريكيين وتبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة التي تُشكّل مستقبلنا، بدءاً من التحوّل الرقمي والمرونة الاقتصادية وصولاً إلى الاستقرار الجيوسياسي. بحسب بيان كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين واضاف البيان : لكن الشراكة القوية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، لا على الضغوط السياسية أو الإكراه الاقتصادي أو توقّع أن تتبع أوروبا نهج واشنطن ببساطة. حيثما تتلاقى مصالحنا وقيمنا، ينبغي للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة العمل معًا للدفاع عن الديمقراطية، وتعزيز حقوق العمال، وتسريع التحول الأخضر والرقمي، ووضع قواعد عادلة للاقتصاد العالمي. لكن الشراكة لا تعني التبعية. يجب على أوروبا أن تتحدث وتتصرف بثقة، وأن تعزز استقلاليتها الاستراتيجية، وأن تدافع عن مواطنيها وعمالها وصناعاتها كلما تعرضت مصالحها للتهديد.
بعد ظهر يوم الأربعاء، ستشارك مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في استضافة فعالية التواصل "أجندة رقمية عبر الأطلسي تخدم الناس" بالتعاون مع مركز التقدم الأمريكي. ستركز الفعالية على التحول الرقمي، مؤكدةً مسؤوليتنا والتزامنا بالريادة نحو نموذج رقمي عادل وديمقراطي يخدم الناس.
في واشنطن العاصمة، سيلتقي وفد الاشتراكيين والديمقراطيين أيضًا بممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ونقابات عمالية، ومنظمات مجتمع مدني، وجهات معنية رئيسية أخرى. نؤمن بأن الحوار البنّاء هو أساس التقدم، ونسعى إلى بناء شراكات قوية قائمة على الاحترام المتبادل، حتى وإن اختلفت وجهات النظر.
ليس هدفنا العودة إلى العلاقات عبر الأطلسي السابقة، بل بناء شراكة أكثر توازناً ومتانةً للمستقبل. علينا معاً مواصلة الارتقاء بالمعايير الاجتماعية، ودعم تحوّل أخضر عادل وطموح، وضمان أن يحقق التعاون الاقتصادي الازدهار لكلا جانبي المحيط الأطلسي.

لا يوجد تعليقات