ضربة اسرائيلية امريكية ضد ايران .. دول العالم حذرت رعاياها قبل الهجوم

- Europe and Arabs
- السبت , 28 فبراير 2026 7:16 ص GMT
طهران ـ واشنطن : وكالات ـ اوروبا والعرب
استيقظ الايرانيون صباح اليوم على صوت انفجارات عقب توجيه ضربة جوية اسرائيلية امريكية مشتركة وفقا لما تداولته وسائل الاعلام الدولية بعد وقت قصير من الضربة وشوهدت أعمدة كثيفة من الدخان وسُمع دوي انفجارات في عدة أحياء بالعاصمة الإيرانية طهران، بحسب صحفيي وكالة فرانس برس.
وأفادت وكالة أنباء إسنا أن أحد الأعمدة تصاعد بالقرب من حي باستور في وسط طهران، حيث يقع مقر المرشد الأعلى ومقر الرئاسة.
وحسب ماذكر موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل يورونيوز" فانه وبعد اقل من 48 ساعة على انتهاء جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف، شنت إسرائيل هجوما استباقيا هز عدة مواقع رسمية في طهران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ هجومًا وقائيًا ضد الجمهورية الإسلامية.
ولفت الإعلام العبري إلى أن الهجوم استهدف مواقع رسمية وصاروخية وأمنية في إيران، فيما نقلت وكالة رويترز أن المرشد الإيراني علي خامئني لم يكن متواجدًا في طهران وقت الهجوم وتم نقله إلى مكان آمن.
وقال كاتس: "وبموجب صلاحياتي وفق قانون الدفاع المدني، أصدرت أمرًا خاصًا بفرض حالة طوارئ في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء إسرائيل ابتداءً من هذه اللحظة".
وطالب الوزير المواطنين بـ"الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والسلطات والبقاء في المناطق المحمية".
وذكرت وكالة رويترز أن أعمدة دخان كثيفة تصاعدت في وسط طهران بالتزامن مع دوي الانفجارات، ما يشير إلى حجم الأضرار المحتملة نتيجة الهجوم الإسرائيلي الاستباقي
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. ونقلت وسائل إعلام أمريكية وألمانية هذا الخبر بعد أن سمع شهود عيان في طهران دوي انفجار، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي وقوع الانفجار دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما دُقّت صفارات الإنذار في إسرائيل. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كان هذا "إنذارًا استباقيًا لتوعية السكان في حال إطلاق صواريخ على إسرائيل".
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤول أمريكي، فإن الغارات الجوية الأمريكية على إيران جارية. كما أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الولايات المتحدة تشارك في الهجمات الإسرائيلية على إيران.
وصرح مسؤول دفاعي إسرائيلي لوكالة رويترز بأن العملية العسكرية التي جرت صباح اليوم نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأكد مسؤولون إسرائيليون لشبكة سكاي نيوز الأمريكية أن الهجمات على إيران جارية. وقال الصحفي آدم بارسونز، المقيم في المنطقة: "كنت في المنزل عندما انطلقت صفارات الإنذار في القدس. وفي ذلك الوقت تقريباً، وصلت رسالة عبر تطبيق على هواتف الناس المحمولة. وجاء فيها أنها إنذار استباقي، أي أن إسرائيل ليست تحت الهجوم حالياً". وكان للرسالة غرضان. أولًا، للتأكد من سلامة النظام، وثانيًا، لجذب انتباه الناس. تذكروا، إنه صباح يوم السبت، وهو يوم السبت (شبات) هنا. إنه يومٌ ذو أهمية بالغة، لا سيما في مدينة دينية كالقدس.
وأفاد جيش الدفاع الإسرائيلي أن صفارات الإنذار انطلقت في أنحاء البلاد خلال الدقائق القليلة الماضية. "كما تم إرسال تحذير مباشر إلى الهواتف المحمولة يحث الناس على البقاء بالقرب من المناطق الآمنة". وأضافوا: "هذا تحذير استباقي لإعداد الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ على إسرائيل". يؤكد الجيش الإسرائيلي على ضرورة التزام المواطنين بالبقاء بالقرب من المناطق المحمية.
ولا تزال المدارس مغلقة، والتجمعات ممنوعة مؤقتًا. وينطبق الأمر نفسه على الأنشطة المهنية باستثناء "القطاعات الأساسية"، وفقًا للجيش.
وجاء ذلك بعد ان صدرت بيانات من عواصم عالمية تحذر حكومات هذه الدول رعاياها بتوخي الحذر نظرا لتزايد التهديدات وخاصة في ايران واسرائيل وحسب وسائل الاعلام المحلية في بروكسل فانه نظراً لتزايد التوتر في الشرق الأوسط، حثّ وزير الخارجية ماكسيم بريفو البلجيكيين على الالتزام التام بتوصيات السفر الحالية وتوخي أقصى درجات الحذر.
في رسالة على موقع X، أكد الوزير على ضرورة تجنب جميع الرحلات غير الضرورية إلى إسرائيل ولبنان. كما نصح المواطنين البلجيكيين بشدة بتجنب السفر إلى إيران، لأي سبب كان. ونُصح المواطنون البلجيكيون الموجودون حالياً في إيران، بمن فيهم حاملو الجنسية المزدوجة، بمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن.
وحثّ بريفو البلجيكيين في المنطقة على اتباع تعليمات السلطات المحلية والاطلاع بدقة على نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية. وأشار إلى أن الوضع في المنطقة أصبح متوتراً للغاية في الأيام الأخيرة، مما يستدعي مزيداً من الحذر.
وأخيراً، نُصح البلجيكيون في الدول المتضررة بالتسجيل عبر منصة "المسافرون عبر الإنترنت" لكي تتمكن الحكومة من التواصل معهم عند الضرورة.
وبالامس بدأت عدة دول سحب طواقمها الدبلوماسية وبعض من موظفيها غير الأساسيين وأفراد من عائلاتهم من إيران وإسرائيل.
كما نصحت دول أخرى رعاياها بمغادرة البلدين فورا وتأجيل السفر، وسط تزايد المخاوف من اندلاع الحرب.
إذ أصدرت السفارة الأميركية، الجمعة، في إسرائيل إشعارا أمنيا وضعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأسرهم أمام خيار مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة.
كذلك حذرت السفارة من أنه استجابة للحوادث الأمنية، يمكن فرض قيود إضافية أو منع الموظفين وأسرهم من السفر إلى مناطق محددة تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، والضفة الغربية، داعية إلى مغادرة إسرائيل طالما كانت الرحلات التجارية متاحة.
في السياق ذاته، دعا حساب "دليل السفر" التابع للحكومة الكندية على منصة "إكس" المواطنين الكنديين المتواجدين في إيران إلى المغادرة، مشيرا إلى أن الصراعات في المنطقة قد تستأنف بإنذار قصير أو دون سابق إنذار، وطالبهم بمغادرة البلاد الآن.
أيضا، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران بسبب احتمال توجيه ضربة أميركية.
وجاء على موقعها الرسمي: "بسبب الوضع الأمني، تم مؤقتا سحب الطاقم الدبلوماسي من إيران. سفارتنا تواصل العمل عن بعد"ـ معلنة اتخاذ "إجراء احترازي بنقل بعض موظفينا وأسرهم مؤقتا من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل".
كذلك نصحت بعدم السفر لإسرائيل وفلسطين إلا للضرورة القصوى.
أيضا طالبت وزارة الخارجية الإيطالية، الجمعة، الإيطاليين مغادرة إيران وإسرائيل نصحتهم بتوخي الحذر في أنحاء الشرق الأوسط.
وقالت إن تحذيرها أتى بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.

لا يوجد تعليقات