الحرب في الشرق الاوسط : لجنة اممية لمواجهة اضطراب التجارة البحرية عبر مضيق هرمز .. قتلى وجرحى في غارات اسرائيلية على جنوب لبنان .. ترامب وافق على بيع طائرات F-35 للسعودية

- Europe and Arabs
- السبت , 28 مارس 2026 5:56 ص GMT
واشنطن ـ بيروت : اوروبا والعرب ـ وكالات
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستزود المملكة العربية السعودية بطائرات مقاتلة من الجيل الخامس من طراز F-35 لأول مرة.
وقال ترامب في منتدى استثماري في ميامي: "لأول مرة، أعلنا أن المملكة هي حليف رئيسي خارج الناتو، ولأول مرة وافقنا على بيع F-35 للسعودية. طائرات F-35 مذهلة ونحن نبيعها بسعر معتدل جدا".
يأتي هذا الإعلان بعد تصريحات سابقة لترامب في نوفمبر 2025، عندما كان يستعد لاستقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، حيث أعلن عن استعداده لبيع الطائرات للسعودية. وفي 18 نوفمبر، استقبل ترامب ولي العهد في البيت الأبيض، وجدد تأكيده على موقفه.
تشير تقارير وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن هذه الصفقة قد تواجه بعض الصعوبات، خاصة مع عدم موافقة إسرائيل على هذا البيع. غير أن إعلان ترامب اليوم يؤكد المضي قدما فى الصفقة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
يُذكر أن طائرات F-35 تعتبر من أكثر الطائرات المقاتلة تطورا في العالم، وتمتلك قدرات تكنولوجية متقدمة تخضع لرقابة صارمة على التصدير. وتأتي موافقة واشنطن على بيعها للسعودية في إطار تعزيز التعاون الدفاعي مع حليف رئيسي خارج الناتو.
من جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الجمعة أن دفاعاتها الجوية تعاملت بنجاح مع 6 صواريخ باليستية و9 طائرات مسيرة أطلقت من الأراضي الإيرانية. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن إجمالي ما تم التصدي له منذ بدء الهجمات الإيرانية بلغ 378 صاروخا باليستيا و15 صاروخا مجنحا و1835 طائرة مسيرة.
وبحسب البيان، أدت هذه الاعتداءات إلى مقتل منتسبين اثنين من القوات المسلحة، ومدني مغربي متعاقد مع الجيش، إضافة إلى مقتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية، فيما بلغ عدد المصابين 171 من جنسيات مختلفة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية استمرار الجاهزية للتصدي بحزم لأي تهديدات تستهدف أمن الدولة وسيادتها.
بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة مقتل 4 أشخاص وإصابة و8 في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة السكسكية في جنوب لبنان. وذكرت مراسلة RT أن الغارة الإسرائيلية استهدفت منزلا مأهولا يقع ضمن حي سكني مكتظ عند مدخل السكسكية البحري في قضاء صيدا.
وحسب المعلومات فإنه من بين القتلى امرأة حامل في الشهر السابع
ومع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، ومخاوف من أن يؤدي اضطراب التجارة البحرية عبر مضيق هرمز إلى تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية والإنتاج الزراعي، شكـّل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فريق عمل ينصب تركيزه الأساسي على وضع واقتراح آليات تقنية مصممة خصيصا لتلبية الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بالمضيق وتسهيل تجارة الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنه في ظل تطور النزاع في الشرق الأوسط وما يكتنفه من مخاطر التصعيد، فإن أي اضطرابات قد تعترض حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز تنذر بإحداث تداعيات متتالية تؤثر على الاحتياجات الإنسانية والإنتاج الزراعي خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أنه "في حين يلتزم الأمين العام ببذل قصارى جهده للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة لهذا النزاع، فإن اتخاذ إجراءات فورية يعد أمرا جوهريا للتخفيف من حدة هذه العواقب".
وأوضح أن فريق العمل سيقوده وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي مورييرا دا سيلفا، وسيضم ممثلين عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، والمنظمة البحرية الدولية، وغرفة التجارة الدولية. وأضاف أنه قد تتم دعوة كيانات إضافية للمشاركة حسب الحاجة.
وأفاد دوجاريك بأنه استلهاما لروح مبادرات الأمم المتحدة ذات الصلة - بما في ذلك آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش والرصد في اليمن، ومبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وآلية الأمم المتحدة الخاصة بغزة التي يتضمنها قرار مجلس الأمن 2720 – "تهدف هذه الآلية الجديدة الخاصة بمضيق هرمز إلى تسهيل تجارة الأسمدة، بما في ذلك حركة المواد الخام المرتبطة بها".
وقال إنه سيتم تفعيل هذه الآلية وتشغيلها بالتشاور الوثيق مع الدول الأعضاء المعنية، مع مراعاة الاحترام الكامل للسيادة الوطنية والأطر القانونية الدولية الراسخة.
وأضاف دوجاريك أنه "في حال تكللت هذه الجهود بالنجاح، فإنها ستسهم أيضا في بناء الثقة بين الدول الأعضاء بشأن النهج الدبلوماسي المتبع للتعامل مع النزاع، وستشكل خطوة قيمة نحو التوصل إلى تسوية سياسية أوسع نطاقا".
وأفاد بأنه في إطار ولايته الأوسع نطاقا في مجال صنع السلام، سيتولى المبعوث الشخصي للأمين العام جان أرنو، قيادة الجهود السياسية للتواصل مع الدول الأعضاء المعنية، بدعم ومساندة من فريق العمل.

لا يوجد تعليقات