لقاء جديد يجمع نتنياهو وترامب في واشنطن في ظل تنديد دولي باجراءات اسرائيل في الضفة الغربية .. غزه تعاني من من شح امدادات المياه ومخاطر المتفجرات وقيود على المساعدات الانسانية

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 11 فبراير 2026 7:7 ص GMT
غزة ـ واشنطن : اوروبا والعرب ـ وكالات
على وقع ادانات دولية لاجراءات اسرائيلية في الضفة الغربية واستمرار معاناة الفلسطينيين في غزة من شخ امدادات المياه ومخاطر المتفجرات والقيود المفروضة على المساعدات الانسانية ينعقد لقاء جديد بين الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي
وقالت المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية كارولين ليفيت إن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعا ثنائيا مع بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء.. بحسب موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز"
وأوضح نتنياهو قبل مغادرة اسرائيل أن النقاش سيركز على قطاع غزة، الوضع الإقليمي، وبالأخص إيران، مؤكدا أنه سيعرض على ترامب مبادئ للتفاوض مع طهران "هامة لمن يسعى للسلام والأمن في الشرق الأوسط".
وأفادت مصادر مقربة من نتنياهو بأنه من المتوقع أن يعرض أمام ترامب معلومات حول إعادة إيران بناء البرنامج الصاروخي الباليستي، في حين يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن رئيس الحكومة الإسرائيلي يميل إلى خيار شن هجوم على إيران، ويسعى لدفع هذه الخطوة للتحقق خلال زيارته وفق مانقل موقع اليوم السابع في القاهرة .
يأتي ذلك بعد ان نددت وزارة الخارجية الكندية بشدة بقرار إسرائيل توسيع سيطرتها لضم الضفة الغربية.
وقالت الوزارة الكندية في بيان لها: "إن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي، وتقوض فرص السلام، وتضعف إمكانية قيام دولة فلسطينية.. ندعو إسرائيل إلى التراجع عن هذا القرار ووقف التوسع الاستيطاني على الفور".
وفي السياق، صرح مصدر في البيت الأبيض لصحفي من موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان ولا يزال يعارض مثل هذه الإجراءات من جانب إسرائيل.
كما أدان وزراء خارجية السعودية والأردن، والإمارات وقطر، وإندونيسيا وباكستان، ومصر وتركيا الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واعتبروا أنها تقوض الجهود الجارية لإرساء السلام في المنطقة. ووفقا لهم، فإن هذه الإجراءات تسرع عملية الضم غير القانوني وتشريد السكان الفلسطينيين.
ومن جانبها، أدانت فرنسا أيضا القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينيت) والتي تهدف إلى توسيع سيطرة تل أبيب على الضفة الغربية، وخاصة على المنطقتين (أ) و(ب).
وشددت الخارجية الفرنسية على أن هذه القرارات تتعارض مع القانون الدولي وتشكل تحديا خطيرا لاتفاقيات أوسلو واتفاق الخليل.
وصدّق الكابينيت الأمني السياسي الإسرائيلي، في اجتماعه الأحد، على سلسلة قرارات دفع بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ومعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، لتعميق الضم الفعلي لمناطق في الضفة الغربية.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن ما ورد عن قرار المجلس الوزراي الأمني الإسرائيلي بالسماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين "أ" و "ب" في الضفة الغربية المحتلة. وحذر من أن المسار الحالي على الأرض، بما يشمل هذا القرار، يُقوض فرص حل الدولتين.
وجدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش - في بيان منسوب للمتحدث باسمه - التأكيد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال البيان إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضا غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.
ودعا الأمين العام إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما دعا جميع الأطراف إلى الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين التفاوضي بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.
شح إمدادات المياه في غزة
وعن الوضع في غزة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم مئات الآلاف من الوجبات يوميا، بالإضافة إلى المساعدات النقدية الرقمية والحصص الغذائية الشهرية، على الرغم من المعوقات المستمرة.
ونقل المكتب عن الزملاء المسؤولين عن قطاع المياه والنظافة والصرف الصحي أن مدينة غزة لا تزال تواجه نقصا حادا في مياه الشرب والاستخدام المنزلي.
وأضاف أن هذا يأتي رغم إعادة فتح صمام خط إمداد مياه ميكوروت لمدينة غزة الذي يربط إسرائيل بغزة لتزويدها بالمياه العذبة. ولا يصل إلى سكان المدينة سوى 6000 متر مكعب يوميا، مع وجود خسائر كبيرة في المياه في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأفاد المكتب بأنه للتخفيف من هذا النقص، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بزيادة إنتاج المياه ونقلها بالشاحنات من آبار المياه الجوفية ومحطات تحلية المياه التابعة للقطاع الخاص.
تقييم مخاطر المتفجرات
وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن شركاء مكافحة الألغام خلال أسبوع وحتى يوم الأربعاء الماضي، أجروا أكثر من 200 تقييم للمخاطر المحتملة للمتفجرات لدعم إزالة الأنقاض في غزة.
وأشار إلى أن هذا يأتي بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمونه لتأمين تحركات وعمليات المساعدات الإنسانية في بيئة صعبة للغاية. وأوضح أنه في الأسبوع الماضي، قام شركاء مكافحة الألغام كذلك بتوعية أكثر من 10,000 طفل وبالغ حول مخاطر الذخائر المتفجرة.
وأشاروا إلى أن هذا لا يزال يشكل خطرا كبيرا، حيث تم الإبلاغ عن 33 حادثة متعلقة بالذخائر المتفجرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مما أسفر عن 9 وفيات و65 إصابة. ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الشركاء في المجال الإنساني أن القيود بما في ذلك المفروضة على دخول المواد المصنفة على أنها "ذات استخدام مزدوج" أو غير إنسانية، لا تزال تعيق الاستجابة الإنسانية. وتشمل هذه المواد قطع الغيار وبعض مواد المأوى.
وقال دوجاريك كذلك إن إلغاء تسجيل بعض المنظمات غير الحكومية الدولية المهمة يقوض العمليات الإنسانية، بينما تستمر القيود المفروضة على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.

لا يوجد تعليقات