امين عام الامم المتحدة عن شهر رمضان : يمثل للمسلمين حول العالم فترة مقدسة للتأمل والصلاة. وأيضا رؤية نبيلة للأمل والسلام

- Europe and Arabs
- الأحد , 15 فبراير 2026 7:8 ص GMT
نيويورك : اوروبا والعرب
مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تلبية الرسالة التي يحملها الشهر المبارك برأب الصدوع "ومد يد العون وإعطاء الأمل لمن يكابدون الويلات وحماية حقوق الإنسان وصون كرامته".بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة والتي اضافته بانه
وفي رسالته السنوية بهذه المناسبة، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن شهر رمضان يمثل للمسلمين حول العالم فترة مقدسة للتأمل والصلاة.
وأضاف: "يمثل رمضان أيضا رؤية نبيلة للأمل والسلام. بيد أن هذه الرؤية ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد غفيرة من أبناء أسرتنا البشرية. فمن أفغانستان إلى اليمن، ومن غزة إلى السودان وسائر الأنحاء، يعاني الناس من أهوال النزاع والجوع والنزوح والتمييز وغير ذلك من الصعاب".
وأشار غوتيريش إلى أنه يقوم في كل عام بزيارة خاصة، انطلاقا من روح التضامن، إلى مجتمع مسلم حيث يشارك أهله الصيام. وقال إنه يعود كل عام وقلبه "مفعم بروح السلم والتراحم التي يفيض بها شهر رمضان".
وأنهى رسالته بالقول: "فلعلّ هذا الشهر الفضيل يلهمنا للعمل معا من أجل بناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا للناس كافة. رمضان كريم".
وفي رسالة مماثلة العام الماضي كان الامين العام قد دعا الجميع إلى أخذ قيمه "وسيلة للتسامي" وللتمسك "بإنسانيتنا المشتركة لبناء عالم أكثر عدلا وسلاما للجميع".وقال في رسالته ان شهر رمضان يجسد "قيم التراحم والتعاطف والسخاء"، ويمثل فرصة لإعادة التواصل مع العائلة والمجتمع ولتذكر من هم أقل حظا.
كما بعث رسالة دعم خاصة إلى جميع أولئك الذين سيقضون هذه الأوقات المباركة وسط أجواء النزوح والعنف. وقال: "أعرب عن تضامني مع كل أولئك الذين يعانون. من غزة والمنطقة بأسرها، إلى السودان ومنطقة الساحل وما وراءها.وأضم صوتي إلى أصوات صائمي رمضان في الدعوة إلى السلام والاحترام المتبادل".
وأشار الأمين العام إلى زيارات التضامن التي دأب على القيام بها في كل رمضان ويصوم خلالها مع أحد التجمعات المسلمة في أنحاء مختلفة من العالم وقال إن هذه الزيارات "تذكر العالم بالوجه الحقيقي للإسلام، ودائما ما أعود محملا بالمزيد من الشعور الرائع بالسلام الذي يفيض به هذا الموسم الرمضاني".
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أعلن أن زيارة الأمين العام الرمضانية العام الماضي كانت لبنغلاديش وسافر الأمين العام إلى كوكس بازار ليُفطر ويلتقي لاجئين من الروهينغا - ممن أجبروا على مغادرة ديارهم في ميانمار - والمجتمع البنغلاديشي الذي أظهر سخاء في استضافة اللاجئين من ميانمار.وقد بدأ الأمين العام زياراته الرمضانية التضامنية منذ كان مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين.

لا يوجد تعليقات