"لن نترك قطرة نفط تمرّ!" إيران تهدد دول الخليج إذا انضمت لعقوبات واشنطن.. وإسرائيل تقصف بعنف جنوب لبنان

 

 
طهران ـ بيروت : اوروبا والعرب

 

حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، من أن أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران ستُعدّ "عدوًا"، مهددًا بتوسيع نطاق التصعيد ليشمل منطقة الخليج.
وقال رضائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، مخاطبًا دول المنطقة والعالم: "لا تنضموا إلى الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة". وهدد بإغلاق الخليج العربي، على غرار مضيق هرمز، ومنع مرور "قطرة نفط واحدة" من المنطقة، في حال دعمت دول المنطقة واشنطن في حربها الاقتصادية ضد إيران.
واتهم المسؤول الإيراني الرئيس دونالد ترامب باتباع "سياسات متهورة"، معتبرًا أنها أسهمت في زيادة الرغبة في امتلاك الأسلحة النووية حول العالم.  بحسب مانشر موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز" صباح الاحد 
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن منظوماتها العسكرية الجديدة باتت جاهزة، وقالت إن "ما شاهده العدو في ساحة المعركة كان جزءًا من قدراتنا، وما لم يشاهده بعد هو أكبر بكثير".
وفي المقابل، قال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة رافقت أكثر من ألف سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز.
على حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تواصل الصمود في مواجهة العقوبات الأمريكية، مشددًا على أن طهران تبذل جهودًا للتعامل مع ما وصفه بـ«حرب غير متكافئة».
وقال بزشكيان إن الولايات المتحدة تؤكد أنها تفرض أشد العقوبات على إيران، مضيفًا أن بلاده رغم ذلك تواصل الصمود والعمل على مواجهة الضغوط المفروضة عليها.
وأشار إلى أن خصوم إيران كانوا يراهنون على انهيار البلاد، ويتصورون أنها ستتحول إلى نموذج مشابه لفنزويلا، إلا أن إيران، بحسب قوله، أظهرت قدرًا من الصمود والتماسك جعلها قوة أثارت دهشة العالم.
الرئيس الإيراني يتعهد بمواجهة الأزمات المعيشية
وتطرق بزشكيان إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها المواطنون الإيرانيون، معربًا عن أمله في قدرة بلاده على تجاوز الأزمات الحالية والتغلب على التحديات المتعلقة بمعيشة المواطنين.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار العقوبات والضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، وما تفرضه من تحديات على الاقتصاد الإيراني والأوضاع المعيشية.
وفي لبنان، واصلت إسرائيل، السبت، هجماتها على جنوب البلاد، إذ شنّت غارات جوية ونفذت عمليات تفجير واسعة استهدفت منازل وبنى تحتية، بالتزامن مع قصف مدفعي قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إنه شمل استخدام قذائف فوسفورية، فيما حلّقت مسيّرات إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وطالت تلك الهجمات مناطق في أقضية بنت جبيل وصور والنبطية ومرجعيون، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. وفي أحدث التطورات، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء السبت غارة على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، بعد غارتين نفذهما عصرًا على المنطقة الواقعة بين بلدتي صربين ورشاف.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات