عملية غسكرية مشتركة ضد ايران .. تنفذها الولايات المتحدة واسرائيل وستكون واسعة النطاق وتمتد لاسابيع


واشنطن ـ روما : اوروبا والعرب ـ وكالات 
تقترب إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، من البدأ في عملية عسكرية ضد إيران "قريبًا جدًا". هذا ما أفادت به ، مصادر عديدة في الإدارة الأمريكية والكونغرس، نقلتها أكسيوس. ووفقًا لهذه المصادر، ستتخذ العملية ضد طهران شكل حملة عسكرية واسعة النطاق تمتد لأسابيع، وهي أوسع بكثير من العملية العسكرية التي استهدفت إيران الشهر الماضي في فنزويلا.
من المرجح أن يكون هذا العمل عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تستهدف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وقد يكون لها تداعيات وجودية على النظام في طهران. وسيتجاوز هذا التدخل، من حيث نطاقه وأهدافه، بكثير حرب الأيام الاثني عشر التي شنتها إسرائيل ضد إيران في يونيو الماضي، والتي انضمت إليها واشنطن لاحقاً لضرب منشآت نووية تحت الأرض. بحسب مانقل موقع نوفا نيوز الايطالي الاربعاء مضيفا " تصاعدت حدة المواجهة بين واشنطن وطهران مطلع يناير/كانون الثاني، عندما هدد ترامب بمهاجمة إيران ردًا على قمعها للمظاهرات الداخلية. وبعد فشل التحرك، تبنى البيت الأبيض نهجًا ذا مسارين: مفاوضات نووية مصحوبة بتعزيز كبير للوجود العسكري في المنطقة. ويشمل هذا الوجود حاليًا حاملتي طائرات، وعشرات السفن الحربية، ومئات الطائرات المقاتلة، وأنظمة دفاع جوي.
  نقلت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط، بينما أُرسلت 50 طائرة مقاتلة أخرى - من بينها طائرات إف-35 وإف-22 وإف-16 - إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفقًا لمصادر نقلتها أكسيوس. وعلى الصعيد الدبلوماسي، التقى مبعوثا ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في جنيف أمس، 17 فبراير، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمحادثات استمرت ثلاث ساعات. وتحدث الجانبان عن "إحراز تقدم"، لكن مصادر أمريكية تشير إلى استمرار وجود خلافات جوهرية. وقال نائب الرئيس جيمس ديفيد فانس لشبكة فوكس نيوز إن المحادثات سارت على ما يرام "من بعض النواحي"، لكنه أكد أن الرئيس وضع "خطوطاً حمراء" لن تقبلها إيران بعد. وأضاف فانس أن ترامب يعتزم السعي إلى التوصل إلى اتفاق، لكنه قد يشعر بأن المسار الدبلوماسي "قد وصل إلى نهايته الطبيعية".
من جانبها، تُفيد التقارير بأن إسرائيل تُعدّ سيناريو حرب خلال أيام، مُتبنّيةً نهجاً متشدداً يشمل تغيير النظام في طهران. وتعتقد بعض المصادر الأمريكية أن الأمر قد يستغرق أسابيع قبل وقوع أي هجمات، بينما تُشير مصادر أخرى إلى إطار زمني أقصر. وعقب محادثات جنيف، أفادت التقارير بأن واشنطن منحت طهران أسبوعين لتقديم مقترح مُفصّل.
في الوقت الحالي، كما يكتب موقع أكسيوس، لا توجد علامات ملموسة على حدوث اختراق دبلوماسي، ويشير تعزيز الجيش وخطاب الإدارة إلى إمكانية حدوث تصعيد كبير في الشرق الأوسط، مع تداعيات محتملة على المنطقة بأكملها والسنوات المتبقية من رئاسة ترامب.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات