صاحب محاولة اطلاق النار في مكان تواجد الرئيس الامريكي ..مدرس ومطور لالعاب الفيديو .. ترامب يعلق : الاغتيالات تستهدف الاشخاص التي لها تأثير كبير

واشنطن ـ بروكسل : اوروبا والعرب 

 

أعلنت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية إلقاء القبض على مسلح فتح النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون، في حادثة وقعت أثناء تواجد الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا.
وقد قال المسلّح للمحققين إنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب.
وقد نشر الرئيس الأمريكي صورة للمشتبه به بارتكاب الحادث على حسابه الشخصي بموقع "تروث سوشيال".
ووجهت إلى المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين، تهمتي حمل سلاح خلال جريمة عنف، والاعتداء على ضابط فيدرالي واستخدام سلاح خطير. بحسب مانقل موقع اليوم السابع الاخباري 
وذكرت شبكة سى إن إن، أن المشتبه به، كان يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو من جنوب كاليفورنيا.
ووفقاً لملفه الشخصي على لينكدإن، تخرج ألين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، وحصل على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا - دومينجيز هيلز العام الماضي.
وأثناء دراسته في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)، ظهر في تقرير إخباري محلي عام 2017 لتطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ للكراسي المتحركة.
ووفقًا لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، تبرع ألين بمبلغ 25 دولارًا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024.
ووصف ألين نفسه في ملفه الشخصي على لينكدإن بأنه مطور ألعاب فيديو، ويبدو أنه نشر لعبة مستقلة بعنوان "بوردوم" للبيع على منصة ستيم مقابل 1.99 دولار. وسجل علامة تجارية لاسم اللعبة عام 2018، وفقًا لسجلات العلامات التجارية الفيدرالية.
فور وقوع الحادث، عقد الرئيس الأمريكي مؤتمرًا صحفيًا أثنى فيه على أفراد طاقم حراسته الأمنية لاستجابتهم الفورية رغم تأكيده على عدم وجود معلومات مسبقة تشير عما كان على وشك الحدوث.
أطلق المسلح النار على أحد رجال الأمن الذين تحدث إليهم دونالد ترامب لاحقاً، مؤكداً أنه "في حالة جيدة". كما نشر الرئيس لقطات من كاميرات الأمن في الفندق، توثّق لحظة محاولة المسلّح "اختراق" الأمن في منطقة الاستقبال
وعندما سُئل عن سبب استهدافه، أجاب ترامب بأن ذلك قد يكون بسبب أنه شخص "ذو تأثير كبير"، وقارن نفسه بأبراهام لينكولن قائلاً:
"لقد درستُ الاغتيالات، ويجب أن أقول لكم إنّ أكثر الأشخاص نفوذاً، أولئك الذين يملكون أكبر قدر من التأثير... أنظروا إلى هؤلاء الأشخاص... أبراهام لينكولن. أعني، إذا نظرتم إلى الأشخاص الذين مرّوا بتجربة مماثلة، سترون أين وجدوهم. لكنّ أولئك الذين لهم التأثير الأكبر، والذين يتركون أكبر أثر، هم الذين يستهدفونهم" بحسب تعبير ترامب. وفق لما نشره موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز" 
يذكر أن أبراهام لينكولن كان أول رئيس أمريكي تم اغتياله، حيث عندما أُطلق عليه الرصاص في رأسه في عام 1865.
وقد قال ترامب إن التجربة بأنها كانت "مؤلمة لميلانيا"، مشيراً إلى أنه لم يرغب في مغادرة الغرفة بدايةً، لكن البروتوكول فرض ذلك. ومضى الرئيس الأمريكي في تعليقه قائلا: "لن نسمح لأحد بالسيطرة على مجتمعنا".
وأضاف واصفاً لحظة الحادث: "ظننتُ أنه صوت سقوط أسطوانة. وقد سمعتُ هذا الدويّ مرارًا. كان صوتًا عاليًا جدًا، قادمًا من مكان بعيد. لم يصل إلى منطقتنا إطلاقًا. سمعوه، وتمكنوا من رصده، لكنه كان بعيدًا جدًا. لكنه كان صوت مسدس. أدرك البعض الأمر بسرعة، بينما لم يدركه آخرون. كنتُ أراقب ما يحدث. ربما كان عليّ النزول أسرع. أعتقد أن ميلانيا كانت كانت مدركة تماماً لما كان يحدث. أعتقد أنها فهمت الأمر فورًا. كانت تقول: "هذا صوت مزعج". وتم إجلاؤنا بسرعة مع آخرين، بل بسرعة فائقة،"حسب وصف ترامب للحادثة.
إلقاء القبض على الجاني
أكد مسؤولو الشرطة أن مرتكب الحادث كان مسلحاً بمسدس وبندقية وسكاكين. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أنه كان نزيلاً في الفندق، وسيتم تقديمه للعدالة يوم الاثنين. وصرحت جانين بيرو، المدعي العام في واشنطن، بأن المهاجم "أراد بوضوح إلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الناس".
وقد وقع إطلاق النار في الردهة الخارجية للقاعة وفي ذات الفندق الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان في 30 مارس 1981 على يد جون هينكلي جونيور، الذي أطلق في ثوان قليلة ست رصاصات أصابت إحداها ريغان في صدره، ونُقل حينها إلى مستشفى جورج واشنطن حيث خضع وقتها فورا لعملية جراحية، قبل أن يتم تبرئة الجاني لاحقاً بداعي الجنون.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات