افتتاح معرض توت عنخ امون في بروكسل .. رحلة عبر الاف السنين في اجواء مصر القديمة ، قطع اثرية حقيقية وعرض رقمي وموسيقى تصويرية .. نجاح عالمي باهر بحضور 2.5 مليون زائر

بروكسل : اوروبا والعرب 

 

ابتداءً من 23 مايو، يُمكنكم مجدداً السفر عبر الزمن من خلال القاعة رقم 1 في مركز معارض بروكسل. تخيّلوا التجول في مقبرة توت عنخ آمون! استمتعوا بمشاهدة كنوزه الثمينة، وشاهدوا عملية تحنيطه، واستكشفوا وادي الملوك وكأنكم هناك! في معرض "توت عنخ آمون - المعرض التفاعلي"، ينغمس الزوار في عالمٍ ساحر من العروض الضوئية الضخمة، والواقع الافتراضي، والقطع الأثرية الأصلية، مُكرّس بالكامل لحياة الفرعون الشاب توت عنخ آمون، ومقبرته، وإرثه. وحسب بيان توضيحي نشرته على الانترنت الجهات المنمة للمعرض والذي سيقام  في ارض المعارض ببروكسل 
استقطب هذا الإنتاج العالمي أكثر من 2.5 مليون زائر في مدن عالمية مثل مدريد، وهامبورغ، والقاهرة، ولندن، وحصد ثلاث جوائز تيلي. منذ عرضه الأول في مدريد، حقق المعرض نجاحاً عالمياً باهراً. كما حقق المعرض نجاحاً استثنائياً في المتحف المصري الكبير بالقاهرة، حيث استمر لمدة ستة أشهر كاملة، ونفدت جميع تذاكره. يحلّ المعرض الآن ضيفًا على بروكسل، حيث يواصل مركز TERMINAL 1 ترسيخ مكانته كوجهة رائدة للتجارب الثقافية العالمية المبتكرة، ذات التقنية العالية، والواسعة النطاق.
رحلة عبر آلاف السنين
يمتد المعرض على مساحة تزيد عن 2500 متر مربع، ليغمر زواره في أجواء مصر القديمة. ويُعدّ قلب المعرض قاعة عرض فيديو ضخمة تعرض صورًا بزاوية 360 درجة يصل ارتفاعها إلى ثمانية أمتار. وفيها، تتكشف قصة الحضارة المصرية في ستة فصول، بدءًا من الأصول الأسطورية للعالم وصولًا إلى الاكتشاف الأسطوري للمقبرة عام 1922.
تتابعون، من بين أمور أخرى، قصة عالم الآثار هوارد كارتر، مكتشف مقبرة الفرعون الشاب الأسطورية. ويُجسّد اكتشافه من خلال صور تاريخية ومقطع صوتي. يُضفي هذا الصوت، الذي يزيد عمره عن مئة عام، بُعدًا أصيلًا فريدًا على التجربة.
تقنية تأخذكم إلى مصر القديمة
إلى جانب العروض الضوئية الضخمة، يُقدّم المعرض العديد من المنشآت التفاعلية. اجلس، وانطلق في رحلة افتراضية بزاوية 360 درجة، وكأنك توت عنخ آمون نفسه، عبر عالم ما بعد الموت المصري الغامض. تجوّل بحرية في وادي الملوك عبر عالم افتراضي، وزُر موقع تنقيب هوارد كارتر، وادخل المقبرة وكنوزها، وكأنك تعيش في عام 1922.
قطع أثرية حقيقية: عمرها أكثر من 4000 عام
إلى جانب العرض الرقمي المذهل، يضم المعرض مجموعة مختارة من القطع الأصلية ونماذج طبق الأصل عالية الجودة، موزعة على قاعتين للكنوز. من بين القطع تمثال جنائزي (شابي) من الأسرة العشرين، كان جزءًا من مجموعة هوارد كارتر الخاصة. كما يضم المعرض قطعًا أثرية من عهد رمسيس الثاني ورمسيس الثالث، بعضها يزيد عمره عن 4000 عام. وبالطبع، ستشاهد نسخة طبق الأصل من التابوت وقناع توت عنخ آمون. بالإضافة إلى ذلك، يوجد عمل فنيّ مرآويّ يضمّ تمثال أنوبيس السائر، وخلفيات خلابة لمخيم هوارد كارتر. وفي نهاية الجولة، يمكنك التقاط صورة تذكارية في كشك تصوير يحوّلك إلى أحد سكان مصر القديمة.
توت عنخ آمون عن قرب
بدمج البحث الأثريّ مع السرد الرقميّ، تُخلق تجربة تعليمية مذهلة. يُولي المعرض اهتمامًا بالغًا بالرجل الذي يقف وراء الأسطورة، وبالبحث العلميّ عن قصّته. من خلال حقائق شيّقة، وصور لهاري بيرتون، وخرائط من معهد غريفيث، ستتعرّف على "هوس توت عنخ آمون"، ونظريات غامضة حول نفرتيتي، وألغاز لم تُحلّ من وادي الملوك.
موسيقى تصويرية مُؤلّفة خصيصًا تُضفي مزيدًا من الروعة على الأجواء. ألّفها الموسيقار الشهير رينيه ميركلباخ، وسُجّلت مع أوركسترا وجوقة كبيرتين. قسم "هل تعلم؟" التفاعليّ تُقدّم عناصر المعرض شرحًا شيّقًا لمفاهيم مثل التحنيط، والهيروغليفية، والآلهة المصرية، والحياة اليومية على ضفاف النيل، بأسلوب ممتع وسهل الفهم، ما يجعله مثاليًا للعائلات والمدارس والشباب.
للعائلة بأكملها، بأربع لغات
يستهدف معرض توت عنخ آمون التفاعلي جمهورًا واسعًا: العائلات، والمجموعات المدرسية، وعشاق التاريخ، وكل من يُحب التجارب الثقافية المبتكرة. مدة الزيارة الإجمالية حوالي 90 دقيقة، يمكنك خلالها تحديد وتيرة زيارتك بنفسك. جميع المعلومات متوفرة بأربع لغات: الفرنسية، والألمانية، والهولندية، والإنجليزية.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات