الحرب في الشرق الاوسط :استعدادات لعملية برية اميركية ستستغرق اسابيع..إسرائيل تنوي تدمير الصناعة العسكرية لإيران..طهران: استهداف جامعاتنا ومراكز أبحاثنا يكشف الهدف الحقيقى وراء

- Europe and Arabs
- الأحد , 29 مارس 2026 6:23 ص GMT
واشنطن ـ طهران : اوروبا والعرب ـ وكالات
في الوقت الذي تعرضت فيه دول الخليج لهجمات جديدة جرى الاعلان عن وجود خطط لعملية برية اميركية على حين تعهدت اسرائيل بتدمير الصناعات العسكرية الايرانية في غضون ايام بينما قالت طهران ان استهداف جامعاتنا ومراكز أبحاثنا يكشف الهدف الحقيقى وراء العدوان و بحسب وسائل اعلام اوروبية في بروكسل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت 10 طائرات مسيّرة خلال الساعات القليلة الماضية. ولم تُنشر أي تفاصيل إضافية حول مواقع إسقاط الطائرات أو ما إذا كانت هناك أضرار أو إصابات.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنهى سلسلة جديدة من الهجمات على طهران، استهدفت مراكز قيادة مؤقتة ومواقع إنتاج أسلحة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، نقل النظام الإيراني عددًا من مراكز القيادة إلى وحدات متنقلة بعد تعرض مواقع سابقة للهجوم. وقد تم تفكيك عدد من هذه المراكز، بحسب الجيش الإسرائيلي. كما ورد أن قادة يعملون من المقرات الرئيسية قد تعرضوا للهجوم. كما شملت الإنذارات مناطق غلاف غزة، ومناطق واسعة في إقليم لخيش، بما في ذلك أشدود وعسقلان، إضافة إلى مناطق في الضفة الغربية جنوباً.
وكانت وسائل اعلام إسرائيلية قد افادت قبل ساعتين من هذا الهجوم أنه تم اعتراض صواريخ من ايران باتجاه النقب. كما تم التصدي لصواريخ ومسيرات قادمة لبنان في الوقت نفسه باتجاه الجليلالأعلى.
وأفادت مصادر إسرائيلية برصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات.
يأتي الهجوم بعد إطلاق إيران صواريخ نحو منطقة إيلات جنوب إسرائيل قبل نحو ساعة.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، شملت مدينة إيلات وعددا من التجمعات السكنية في محيط وادي عربة، بحسب ما أفادت به منصات الرصد المحلية.
وكانت وسائل اعلام إسرائيلية قد افادت قبل ساعتين من هذا الهجوم أنه تم اعتراض صواريخ من ايران باتجاه النقب. كما تم التصدي لصواريخ ومسيرات قادمة لبنان في الوقت نفسه باتجاه الجليلالأعلى.
وأفادت مصادر إسرائيلية برصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات.
يأتي الهجوم بعد إطلاق إيران صواريخ نحو منطقة إيلات جنوب إسرائيل قبل نحو ساعة.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، شملت مدينة إيلات وعددا من التجمعات السكنية في محيط وادي عربة، بحسب ما أفادت به منصات الرصد المحلية.
أُصيب شخصان بجروح طفيفة في هجوم إيراني على مصنع ألمنيوم البحرين (ألبا). وأعلنت المجموعة التي تتخذ من البحرين مقرًا لها ذلك صباح الأحد في بيان صحفي نقلته وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا).
تُجري الشركة حاليًا تقييمًا لحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة ألبا عن خفض طاقتها الإنتاجية بنسبة 19% بسبب "اضطرابات في الإمدادات والنقل في مضيق هرمز"، الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب.
كما أبلغت الإمارات العربية المتحدة والكويت عن هجمات على أراضيهما. وكتبت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان لها صباح الأحد: "تتصدى الدفاعات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة بنشاط للتهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة".
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، يستعد البنتاغون لعمليات برية محتملة في إيران قد تستمر لأسابيع.
وتُعدّ وزارة الدفاع الأمريكية عمليات برية محتملة في إيران، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
ووفقًا للصحيفة، يجري وضع خطط داخل البنتاغون لعمليات عسكرية برية في إيران قد تستمر لعدة أسابيع. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُصرّح بنشر القوات البرية فعليًا. ووفقًا للتقرير، لم يُتخذ أي قرار نهائي في هذا الشأن حتى الآن.
فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن واشنطن وتل أبيب تشنان حربا ممنهجة تستهدف مقومات إيران العلمية والحضارية، معتبرة أن الملف النووي لم يكن سوى ذريعة مفبركة لإخفاء النوايا الحقيقية للعدوان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في حسابه على منصة "إكس": "جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران ليستا سوى مثالين من بين العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث التي تعرضت لهجمات متعمدة من قبل المعتدين خلال الثلاثين يوما الماضية من حربهم غير الشرعية على الشعب الإيراني".
وأضاف: "في الواقع، يستمر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في كشف هدفه الحقيقي المتمثل في تقويض البنية العلمية والتراث الثقافي لبلادنا عبر استهداف الجامعات والمراكز البحثية والمعالم التاريخية والعلماء البارزين بشكل ممنهج".
واختتم بقائي منشوره مؤكدا أن "مزاعم مواجهة البرنامج النووي الإيراني والتهديد الوشيك لم تكن سوى ذرائع خبيثة، وافتراءات مختلقة لإخفاء النوايا الحقيقية لهذا العدوان".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات جوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، مما أسفر عن دمار واسع وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي المقابل، يواصل الحرس الثوري الإيراني إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستهدفا عدة مواقع في إسرائيل والمصالح والقواعد الأمريكية في الخليج .
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها "ضربة استباقية" في ظل ما وصفتاه بـ"التهديد الوشيك" من البرنامج النووي الإيراني. غير أن مسؤولين في البلدين لم يعودوا يخفون رغبتهم في تغيير النظام في طهران كأحد أهداف الحرب.
وجاء ذلك بعد ان أعلن الجيش الإسرائيلي أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية سيتم تدميرها بشكل كبير "في غضون أيام قليلة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى "استكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية".
وأضاف: "هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري"، مشيرا إلى أن "إعادة بنائها ستستغرق وقتا طويلا من قبل النظام".
ومنذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران قبل 4 أسابيع، يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات عنيفة تستهدف البنية التحتية للصناعات العسكرية الإيرانية.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يقدر الجيش الإسرائيلي أنه ضرب بالفعل نحو 90 بالمئة من المرافق الحيوية في صناعة الأسلحة الإيرانية.
كما قصفت المقاتلات الإسرائيلية ليل الجمعة الماضية منشآت إنتاج عسكري في إيران، شملت مقر هيئة الصناعات البحرية المسؤولة عن تطوير وبناء السفن الحربية والغواصات.
على الجانب الاخر وللمرة الرابعة خلال ساعات، شنت إيران هجوما صاروخيا جديدا على النقب وجنوب إسرائيل. يأتي ذلك بعد هجمات صاروخية على المنطقة ذاتها، في رابع هجوم من نوعه خلال الساعات الأخيرة.
وتزامن الهجوم الإيراني الأخير مع هجوم آخر من حزب الله، وهو ما حدث أيضا في الهجوم السابق.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قبل قليل رصد إطلاقات صاروخية باتجاه مناطق واسعة، شملت النقب ووادي عربة والبحر الميت، إضافة إلى مناطق جنوب الضفة ومحيط قطاع غزة.
وبالفعل، دوت صفارات الإنذار لاحقا في مناطق واسعة، أبرزها مدينة بئر السبع ومحيطها في وسط النقب، إلى جانب مدن جنوبية مثل ديمونا ويروحام.

لا يوجد تعليقات