العالم يترقب احتمال عودة المواجهات العسكرية في ظل جمود المفاوضات الاميركية الايرانية

- Europe and Arabs
- السبت , 16 مايو 2026 7:57 ص GMT
واشنطن ـ بيروت ـ نيودلهي : اوروبا والعرب ـ وكالات
لا يزال الغموض يلفّ مسألة احتمال عودة المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وبين طهران من جهة أخرى.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مساعدين للرئيس دونالد ترامب أن الأخير لم يحسم حتى الآن قراره بشأن الخطوات المقبلة المرتبطة بإيران.
وكشفت الصحيفة أن مساعدي ترامب أعدّوا خططًا تتضمن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، إذا قرر الرئيس كسر حالة الجمود الحالية عبر تصعيد جديد.
من جانبها، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن حالة تأهب داخل إسرائيل تحسبًا لاحتمال استئناف الحرب ضد طهران، في ظل عدم وضوح ما إذا كان ترامب سيتجه نحو العودة إلى الخيار العسكري أو مواصلة المحادثات السياسية. بحسب مانقل موقع يورونيوز في بروكسل
ولم تستبعد الصحيفة أن تقدم الولايات المتحدة على تنفيذ ضربات محدودة وسريعة تستهدف مواقع إيرانية محددة، بهدف زيادة الضغط على طهران.
واشنطن تتهم مواطنا عراقيا بمساعدة كتائب حزب الله العراقي للتخطيطلهجمات ضد مصالح أمريكية في أوروبا
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، عن إلقاء القبض على مواطن عراقي متهم بالتورط في عدة هجمات ضد مصالح أمريكية في أوروبا، ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة ست تهم تتعلق بالإرهاب.
وذكر المدعون أن المشتبه به، محمد باقر سعد داود السعدي، كان عضواً بارزاً في كتائب حزب الله المدعومة من إيران، واتهموه بتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.
سي إن إن: الاشتباه في أن تكون إيران وراء اختراق نظام مراقبة مستويات الوقود المتاحة لمحطات البنزين
أفادت شبكة سي إن إن بأن مسؤولين أمريكيين يشتبهون في وقوف إيران وراء اختراق أنظمة مراقبة مستويات الوقود في خزانات محطات الوقود في بعض الولايات.
ويشير التقرير إلى أن المخترقين استغلوا ثغرات في الأنظمة الإلكترونية غير المحمية بكلمات مرور.
وتؤكد الشبكة عدم إلحاق أي ضرر مادي بالأنظمة، وأن المخترقين قاموا بتغيير شاشة عرض مستوى الوقود، بدلاً من الكمية الفعلية.
وقالت مصادر مطلعة لشبكة سي إن إن إن الشكوك تتجه لطهران نظراً لمحاولاتها السابقة اختراق هذه الأنظمة، محذرة من احتمال عدم التوصل إلى كشف هوية الجناة.
ولا يزال من غير الواضح سبب عدم وجود حماية أقوى لهذه الأنظمة في حال استهدافها سابقاً.
وبحسب شبكة سي إن إس فإن لم يصدر أي تعليق من مكتب التحقيقات الفيدرالي أو وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد الوفد المفاوض عن بيروت على تمسك بلاده بآلية تنفيذ واضحة وقابلة للتحقق، تتضمن ضمانات أمريكية لتنفيذ الالتزامات المرتبطة بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية.
وأكد الوفد أن لبنان سيواصل المشاركة بشكل بنّاء في المفاوضات، مع التشديد على الحفاظ على سيادة البلاد وضمان أمن المواطنين.
ميدانيًا، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت عدة ثكنات وتجمعات إسرائيلية في الجنوب، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي، بأن قواته تمكنت من قتل أكثر من 220 عنصراً تابعا للحزب في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي
وكان ملف ايران وتطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام حاضرا في النقاشات التي جرت خلال زيارة ترامب الى الصين الى جانب قضايا اخرى ومنها ملف تايوان وقضايا اقتصادية دولية وثنائية
وفي تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب إنه لم يكن مؤيدًا في الأصل لوقف إطلاق النار مع إيران، لكنه وافق عليه مراعاةً لباكستان، في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية التي قادتها إسلام آباد لاحتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه لا يمانع تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عامًا، شرط أن يكون الالتزام "حقيقيًا"، مشيرًا إلى أنه سيحسم خلال الأيام المقبلة مسألة رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني.
وأضاف ترامب، الجمعة، أنه ناقش ملف الفنتانيل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مؤكدًا أن الصين ستشتري "مليارات الدولارات" من فول الصويا الأمريكي، ما سيُسعد المزارعين الأمريكيين، بحسب تعبيره.
كما هاجم ترامب تقريرًا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن إيران، واصفًا ما ورد فيه بأنه "خيانة"، كما نفى صحة التقارير التي تحدثت عن احتفاظ إيران بقدراتها الصاروخية، مؤكدًا أن "80% منها انتهى".
وشدد ترامب على أنه يرفض أي مقترح إيراني يتضمن منح طهران أي امتياز يتعلق بالبرنامج النووي، مؤكداً أنه "لن يكمل حتى قراءة" أي عرض يسمح لإيران بالاحتفاظ بأي نشاط نووي "بأي شكل من الأشكال"
وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تعمل على الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي، مشددًا على انفتاح طهران على مختلف المبادرات الدولية، خاصة الصينية، للمساعدة في احتواء التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال عراقجي، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس في نيودلهي، إن إيران تسعى أيضًا إلى المساهمة في إدارة الوضع المعقد في مضيق هرمز، موضحًا أن جميع السفن يمكنها العبور عبر المضيق باستثناء سفن الدول المنخرطة في الحرب ضد إيران، مع ضرورة التنسيق المسبق مع البحرية الإيرانية في ظل التوترات العسكرية المتواصلة.
ووصف الوزير الإيراني الوضع في مضيق هرمز بأنه "شديد التعقيد"، معتبرًا أن المشكلة الأساسية تتمثل في انعدام الثقة بالولايات المتحدة، إضافة إلى ما وصفه بالرسائل المتناقضة الصادرة عن واشنطن.
كما أشار إلى أن الوساطة الباكستانية لم تنهَر لكنها تواجه عراقيل وصعوبات، مؤكدًا ترحيب بلاده بأي دور صيني يمكن أن يدعم جهود التسوية والدبلوماسية، في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمع طهران وبكين. وتزامنت تصريحات عراقجي مع اختتام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية دول "بريكس"، حيث أصدرت الهند، بصفتها الرئيس الحالي للمجموعة، بيانًا منفصلًا بدلًا من بيان مشترك، في خطوة عكست حجم التباين بين مواقف الدول الأعضاء تجاه تطورات الشرق الأوسط والحرب الدائرة في المنطقة وتضم مجموعة "بريكس" كلًا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وإيران والإمارات وإثيوبيا وإندونيسيا، بينما برزت الانقسامات داخل المجموعة بشكل واضح بسبب اختلاف مواقف بعض أعضائها من المواجهة الحالية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وتشهد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة التعقيد، وسط تأرجح مستمر بين التصعيد العسكري ومحاولات احتواء الأزمة دبلوماسيًا. ورغم الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر، ما تزال الهوة واسعة بين مطالب واشنطن وشروط طهران، الأمر الذي يهدد بانهيار أي تهدئة مؤقتة.
وتؤكد طهران استعدادها لإبداء مرونة في الملف النووي مقابل رفع كامل وسريع للعقوبات الاقتصادية والمالية، إلى جانب الحصول على تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها. لكنها ترفض بشكل قاطع إدراج برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية ضمن أي مفاوضات، معتبرة ذلك “خطًا أحمر” غير قابل للنقاش.
وتحت عنوان تفاهمات اقتصادية بين واشنطن وبكين كتب موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل يورونيوز يقول :وبالتزامن مع التصعيد السياسي حول تايوان، أعلنت الصين أن المحادثات التي جمعت شي وترامب على مدى يومين أفضت إلى تفاهمات اقتصادية جديدة بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الوفدين اتفقا على مواصلة تنفيذ التفاهمات السابقة التي تم التوصل إليها خلال المشاورات الماضية، إلى جانب إنشاء مجلس للتجارة وآخر للاستثمار.
وأضاف، وفق بيان للخارجية الصينية، أن نتائج اللقاءات كانت "إيجابية بشكل عام".
زيارة مرتقبة لشي إلى واشنطن
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة خلال فصل الخريف المقبل، تلبية لدعوة وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى بكين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن وانغ قوله إن شي قبل الدعوة التي قدمها ترامب أثناء الزيارة التي اختتمت الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي قد دعا نظيره الصيني إلى زيارة البيت الأبيض في 24 أيلول/سبتمبر الماضي.
قمة بكين.. محاولة لاحتواء الخلافات
وجاء الإعلان عن الزيارة المرتقبة بعد قمة استمرت يومين بين ترامب وشي في بكين، سعى خلالها الطرفان إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة رغم استمرار الخلافات في ملفات استراتيجية عدة.وغادر الرئيس الأميركي الصين الجمعة متحدثا عن اتفاقيات تجارية وصفها بـ"الرائعة"، فيما أعلنت بكين التوصل إلى تفاهمات مرتبطة بالتجارة والاستثمار، شملت بحث تسهيل الوصول إلى الأسواق الزراعية وتعزيز التبادل التجاري عبر خفض متبادل للرسوم الجمركية.
ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت القمة، لم تسجل أي اختراقات واضحة في القضايا الخلافية الكبرى ذات الطابع الدولي، بينما رأى مراقبون أن الهدف الأساسي من الزيارة كان احتواء التباينات بين القوتين بدلا من التوصل إلى تسويات نهائية.
وكتب الميستشار الالماني فردريش ميرتس تدوينه على موقع اكسا وقال انه اجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الامريكي عقب ختام محادثاته في الصين وجاء في تدوينته: "أجريت مكالمة هاتفية جيدة مع دونالد ترامب خلال عودته من الصين. نحن متفقان على أن على إيران الآن الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وأن عليها فتح مضيق هرمز، وأنه لا يجوز لطهران امتلاك سلاح نووي. وتحدثنا أيضا عن حل سلمي لأوكرانيا، وتنسيقنا مواقفنا قبل قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة. الولايات المتحدة وألمانيا شريكان قويان في حلف شمال أطلسي قوي". ولا يُعرَف ما إذا كان ترامب على اطّلاع بتلك التصريحات في وقت المكالمة. وعندما تحدث ميرتس في المرة الأخيرة عن الولايات المتحدة أمام مجموعة من الشباب، ردّ الرئيس الأمريكي حينها بحدة، في خطوة أدت إلى فتور جديد في العلاقة بينهما؛ إذ كتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن ميرتس "لا يعرف عما يتحدث، وليس مستغربا أن يكون أداء ألمانيا سيئا اقتصاديا وعلى كل المستويات".
وكان ميرتس قد صرّح في نيسان/أبريل الماضي خلال زيارة لمدرسة في ولاية شمال الراين ـ وستفاليا، في سياق حديثه عن الولايات المتحدة، بأن "أمة كاملة تُذلّ من قِبل القيادة الإيرانية".
وتشهد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة التعقيد، وسط تأرجح مستمر بين التصعيد العسكري ومحاولات احتواء الأزمة دبلوماسيًا. ورغم الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر، ما تزال الهوة واسعة بين مطالب واشنطن وشروط طهران، الأمر الذي يهدد بانهيار أي تهدئة مؤقتة.
وتؤكد طهران استعدادها لإبداء مرونة في الملف النووي مقابل رفع كامل وسريع للعقوبات الاقتصادية والمالية، إلى جانب الحصول على تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها. لكنها ترفض بشكل قاطع إدراج برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية ضمن أي مفاوضات، معتبرة ذلك “خطًا أحمر” غير قابل للنقاش.
وتحت عنوان تفاهمات اقتصادية بين واشنطن وبكين كتب موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل يورونيوز يقول :وبالتزامن مع التصعيد السياسي حول تايوان، أعلنت الصين أن المحادثات التي جمعت شي وترامب على مدى يومين أفضت إلى تفاهمات اقتصادية جديدة بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الوفدين اتفقا على مواصلة تنفيذ التفاهمات السابقة التي تم التوصل إليها خلال المشاورات الماضية، إلى جانب إنشاء مجلس للتجارة وآخر للاستثمار.
وأضاف، وفق بيان للخارجية الصينية، أن نتائج اللقاءات كانت "إيجابية بشكل عام".
زيارة مرتقبة لشي إلى واشنطن
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة خلال فصل الخريف المقبل، تلبية لدعوة وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى بكين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن وانغ قوله إن شي قبل الدعوة التي قدمها ترامب أثناء الزيارة التي اختتمت الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي قد دعا نظيره الصيني إلى زيارة البيت الأبيض في 24 أيلول/سبتمبر الماضي.
قمة بكين.. محاولة لاحتواء الخلافات
وجاء الإعلان عن الزيارة المرتقبة بعد قمة استمرت يومين بين ترامب وشي في بكين، سعى خلالها الطرفان إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة رغم استمرار الخلافات في ملفات استراتيجية عدة.وغادر الرئيس الأميركي الصين الجمعة متحدثا عن اتفاقيات تجارية وصفها بـ"الرائعة"، فيما أعلنت بكين التوصل إلى تفاهمات مرتبطة بالتجارة والاستثمار، شملت بحث تسهيل الوصول إلى الأسواق الزراعية وتعزيز التبادل التجاري عبر خفض متبادل للرسوم الجمركية.
ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت القمة، لم تسجل أي اختراقات واضحة في القضايا الخلافية الكبرى ذات الطابع الدولي، بينما رأى مراقبون أن الهدف الأساسي من الزيارة كان احتواء التباينات بين القوتين بدلا من التوصل إلى تسويات نهائية.
وكتب الميستشار الالماني فردريش ميرتس تدوينه على موقع اكسا وقال انه اجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الامريكي عقب ختام محادثاته في الصين وجاء في تدوينته: "أجريت مكالمة هاتفية جيدة مع دونالد ترامب خلال عودته من الصين. نحن متفقان على أن على إيران الآن الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وأن عليها فتح مضيق هرمز، وأنه لا يجوز لطهران امتلاك سلاح نووي. وتحدثنا أيضا عن حل سلمي لأوكرانيا، وتنسيقنا مواقفنا قبل قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة. الولايات المتحدة وألمانيا شريكان قويان في حلف شمال أطلسي قوي". ولا يُعرَف ما إذا كان ترامب على اطّلاع بتلك التصريحات في وقت المكالمة. وعندما تحدث ميرتس في المرة الأخيرة عن الولايات المتحدة أمام مجموعة من الشباب، ردّ الرئيس الأمريكي حينها بحدة، في خطوة أدت إلى فتور جديد في العلاقة بينهما؛ إذ كتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن ميرتس "لا يعرف عما يتحدث، وليس مستغربا أن يكون أداء ألمانيا سيئا اقتصاديا وعلى كل المستويات".
وكان ميرتس قد صرّح في نيسان/أبريل الماضي خلال زيارة لمدرسة في ولاية شمال الراين ـ وستفاليا، في سياق حديثه عن الولايات المتحدة، بأن "أمة كاملة تُذلّ من قِبل القيادة الإيرانية".

لا يوجد تعليقات