تسوية النزاعات بالطرق الديبلوماسية وليس السلاح والقضاء على الفقر والجوع..دعوة في يوم الامم المتحدة ..مجلس الامن يبحث ملفات المفقودين بين العراق والكويت ، الأطفال والنزاعات المسلحة ، الأمن البحرى وتمديد بعثات أممية

- Europe and Arabs
- الأحد , 25 أكتوبر 2026 7:3 ص GMT
نيويورك : اوروبا والعرب
في ذكرى مرور 81 عاما على تأسيس الامم المتحدة دعا الامين العام انطونيو غوتيريس جميع البلدان إلى تجديد التزامها بالقيم المشتركة والالتزامات التي تقوم عليها، والثبات في العزم على التمسك بمـيثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والعمل على تعزيز المنظمة لكي تخدم الناس وتواجه تحديات العصر على أفضل وجه.
وحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية فانه في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1945، دخل ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ إيذانا بإنشاء منظمة فريدة من نوعها لا مثيل لها، تعطي الأولوية لجهود تحقيق السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
تتمتع الأمم المتحدة بقدرة متفردة على جمع كل دول العالم معا لمناقشة المشاكل والتحديات المشتركة لإيجاد حلول تفيد البشرية جمعاء، إلى جانب عملها المنقذ للحياة في مناطق الصراعات والأزمات والكوارث.
يحتفل العالم في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام بـ "يوم الأمم المتحدة" الذي يوافق هذا العام ذكرى تأسيسها الحادية والثمانين.
في رسالته بهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مستقبل البشرية "يتوقف على قدرتنا على العمل معا للنهوض بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان".
وعلى مدى 81 عاما، جسدت الأمم المتحدة هذه الفكرة، كما قال غوتيريش، "بالسعي إلى تسوية النزاعات - بالطرق الدبلوماسية والقوانين، لا بالأسلحة، والعمل على القضاء على الفقر والجوع، وعلى تعزيز حقوق الإنسان، وعلى تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص الذين يواجهون الحروب والكوارث والنزوح".
كما تحدث غوتيريش عن المجالات المتنوعة لعمل الأمم المتحدة التي تواكب التطورات الناشئة، ومنها وضع أطر النقل والتجارة والتكنولوجيا والحفاظ على صحة البشر والكوكب ومناصرة المساواة بين الجنسين وتوسيع الفرص المتاحة للنساء والفتيات ومنح جميع البلدان صوتا متساويا على الساحة العالمية.
وأكد أن الأمم المتحدة جزء أساسي من نسيج العالم، وأن الحاجة إليها تشتد الآن أكثر من أي وقت مضى، "فعالمنا تهزه النزاعات ويعاني من وطأة أزمة المناخ وتثقله ندوب أوجه عدم المساواة المتفاقم، كما يتحول بفعل تكنولوجيات تتطور بوتيرة أسرع من قدرتنا على التحكم فيها".
وأكد غوتيريش أن الوقت قد حان لإعادة التأكيد على القيم التي قامت عليها الأمم المتحدة وهي:
الحوار بدلا من الانقسام.
التعاون بدلا من المواجهة.
التضامن بدلا من الخوف.
وفي نفس الصدد يستعد مجلس الأمن الدولي لأسبوع مكثف من الاجتماعات ابتداء من غدا الاثنين يتناول خلاله ملفات الأطفال والنزاعات المسلحة، والعراق والكويت، والمرأة والسلام والأمن، والتكنولوجيات الناشئة والأمن البحري، إلى جانب التصويت على تمديد عدد من البعثات والمهام الأممية قبل انتهاء فترة عملها في 31 أكتوبر الجاري. بحسب تقرير نشره اليوم السابع في القاهرة صباح الاحد
ويفتتح المجلس أعمال الأسبوع صباح الاثنين "غدا" بإحاطة رفيعة المستوى حول الأطفال والنزاعات المسلحة بمناسبة مرور 30 عاما على إنشاء هذه الولاية داخل الأمم المتحدة، ومن المنتظر أن يترأس الاجتماع وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس، في إطار رئاسة اليونان للمجلس خلال أكتوبر.
وفي جلسة بعد الظهر، يناقش المجلس ملف العراق والكويت المتعلق بالمفقودين والممتلكات الناتجة عن حرب 1990-1991، حيث تقدم ماري ياماشيتا، الممثلة العليا للأمين العام المكلفة بدعم تنفيذ القرار 2792، إحاطة بشأن الجهود الخاصة بإعادة أو إعادة رفات ومعلومات المفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية المفقودة.
ويعقد المجلس الثلاثاء المقبل مناقشته السنوية المفتوحة بشأن المرأة والسلام والأمن، تحت عنوان يركز على تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن بعد مرور ربع قرن على إطلاقها، ومن المتوقع أن يشارك فيها الأمين العام أنطونيو جوتيريش والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث.
ومن المقرر ان يعقد أعضاء المجلس الأربعاء المقبل اجتماعا خاصا مع رئيس محكمة العدل الدولية القاضي يوجي إيواساوا، في إطار الاجتماع السنوي المغلق بين مجلس الأمن ورئيس المحكمة.
ويشهد الخميس القادم أحد أبرز اجتماعات الأسبوع، حيث تعقد جلسة رفيعة المستوى حول التكنولوجيات الناشئة وتأثيرها على الأمن الدولي مع التركيز على الأمن البحري، ومن المتوقع أن يترأسها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في ثاني فعالية رئيسية تنظمها أثينا خلال رئاستها للمجلس هذا الشهر.
ويختتم المجلس أسبوعه الجمعة المقبلة بسلسلة من عمليات التصويت والاجتماعات، حيث من المتوقع أن يصوت على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، وأن يبحث البوسنة والهرسك ويصوت على تجديد تفويض القوة متعددة الجنسيات التي يقودها الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا"، قبل انتهاء التفويض الحالي في 31 أكتوبر.
ومن المقرر أن يصوت المجلس على تمديد ولايتي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "أونسميل" وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "مينورسو"، اللتين تنتهيان في 31 أكتوبر، قبل عقد جلسة ختامية لأعمال المجلس في الرابعة مساء.
تأتي هذه الاجتماعات في الأسبوع الأخير من رئاسة اليونان لمجلس الأمن خلال أكتوبر، وفي ظل تزامن عدد من الاستحقاقات المتعلقة بتمديد بعثات وعمليات أممية قبل نهاية الشهر.

لا يوجد تعليقات