تكلقة المعيشة والاوضاع الاقتصادية في ظل تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، يبحثها قادة الاتحاد الاوروبي في قمة بروكسل مع ملفات الموازنة والهجرة واوكرانيا والممارسات الروسية والتوسيع

- Europe and Arabs
- الخميس , 15 أكتوبر 2026 5:52 ص GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
تهيمن القضايا الاقتصادية وخاصة ملف تكلفة المعيشة وارتفاع اسعار الطاقة والميزانية والقدرة التنافسية على نقاشات قادة دول الاتحاد الاوروبي في قمة الخريف التي تنطلق اليوم الخميس في بروكسل وتستمر يومين الى جانب ملفات اهخرى تتعلق بتقييم ملف توسيع الاتحاد الاوروبي عبر انعقاد اجتماعات ثنائية مع دول اخرى من خارج الاتحاد مثل مولودوفا واوكرانيا وتركيا والبانيا وغيرها خلال الايام القليلة الماضية فضلا عن ملف الهجرة ةالسياسات المتعلقة بها الملف والي من المتوقع ان يكون مصدر تباين في المواقف والاراء خلال الاجتماع وحسب بيالن اوروبي تضمن رسالة رئيس الاتحاد انطونيو كوستا الى القادة لدعوتهم لحضور القمة جاء فيه "في ظل تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، سيركز اجتماعنا القادم بشكل مكثف على الاقتصاد، وعلى تقديم حلول للتحديات التي تواجه القدرة التنافسية الأوروبية وتكلفة المعيشة.
وعلى المدى القصير، يتعين علينا توجيه المفوضية الأوروبية بشأن اتخاذ تدابير محددة ومؤقتة لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الطاقة على مواطنينا وشركاتنا، مع المضي قدماً في استراتيجيتنا الرامية إلى تقليل اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري.
كما سنقوم، بالتعاون مع رئيس البرلمان الأوروبي، بمراجعة تنفيذ استراتيجيتنا الشاملة للقدرة التنافسية للفترة 2026-2027، والمعروفة بأجندة "أوروبا واحدة، سوق واحدة". وأدرك أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى لجميع القادة، وتعمل الرئاسة الأيرلندية بجد لتحقيق نتائج ملموسة. لذا، ينبغي لنا ضمان إحراز تقدم إضافي، بحيث تترجم طموحات القادة - وما أثارته من توقعات - إلى نتائج فعلية وملموسة، توفر فرصاً حقيقية لشركاتنا، والشركات الناشئة، ومواطنينا.
علاوة على ذلك، سنستمع إلى المفوضية - وسنقدم توجيهات إضافية - بشأن الجهود الحيوية الجارية للحد من الاختلالات الاقتصادية الكلية العالمية التي تؤثر على الصناعة الأوروبية.
ويُعد "الإطار المالي متعدد السنوات" للفترة 2028-2034 الأداة الاستراتيجية لبناء أوروبا أكثر ازدهاراً وتنافسية واستقلالية من الناحية الاستراتيجية. لذا، فإن التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب حول هذا الإطار أمر بالغ الأهمية لمنح اقتصاداتنا القدرة على التنبؤ والاستقرار الذي تحتاجه في عالم يتسم بعدم الاستقرار والتقلب. وهذا بالضبط ما يتوقعه مزارعونا وباحثونا ومناطقنا وشركاتنا ومواطنونا من الاتحاد الأوروبي. وفي شهر أكتوبر، ستدخل المفاوضات المتعلقة بهذا الإطار المالي مرحلة حاسمة؛ لذا يجب أن يقربنا اجتماعنا القادم من بلورة العناصر الأساسية اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية العام. إنني أعول على قيادتكم وروح التعاون لديكم.
ولا تزال أوكرانيا تمثل أولوية رئيسية للاتحاد الأوروبي؛ حيث سنؤكد مجدداً دعمنا المستمر لها في مواجهة حرب العدوان التي تشنها روسيا. في ظل الهجمات الروسية المتصاعدة على البنية التحتية الحيوية، من المهم الاستماع إلى الرئيس زيلينسكي حول الاحتياجات التشغيلية لأوكرانيا قبيل حلول فصل الشتاء. كما سنستعرض التقدم الذي أحرزته أوكرانيا على مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، معربين عن أملنا في أن نكون قد تمكنا بحلول ذلك الوقت من فتح مجموعات تفاوضية إضافية.
وسيتناول اجتماعنا أيضاً السلوك الروسي الذي يزداد تهوراً، بما في ذلك حملة الهجمات الهجينة التي تشنها روسيا في أنحاء أوروبا. إننا نقف صفاً واحداً وبكل عزم في مواجهة هذا التصعيد، وسنواصل المضي قدماً في تعزيز جاهزيتنا الدفاعية. واستناداً إلى جهودنا السابقة، سنقيم مستوى التنفيذ للحفاظ على الزخم وتسريع التقدم في جميع مسارات العمل، بما في ذلك معالجة النقص في القدرات العسكرية الحيوية.
كما نحتاج إلى إجراء نقاشين استراتيجيين هامين؛ الأول حول ملف الهجرة. تشير الأرقام إلى أن نهجنا الشامل يؤتي ثماره، وهو ما يتجلى في الانخفاض الملحوظ والمستمر في أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين؛ إذ بدأت التشريعات التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي تحقق نتائج ملموسة. ومع ذلك، يجب أن نظل على يقظة واستعداد، وأن نتضامن مع الدول الأعضاء التي تواجه أزمات، مع مواصلة العمل لتعزيز قدرتنا على التعامل مع الأزمات، بما في ذلك كافة حالات "استغلال الهجرة" (كأداة ضغط سياسي).
أما النقاش الثاني فسيتناول توسيع الاتحاد والإصلاحات، حيث ستشكل وثيقة المفوضية الأوروبية المعنونة "الاستعداد لاتحاد أوسع" ركيزة لهذه المداولات. وسيوفر نقاشنا توجيهاً استراتيجياً للمرحلة المقبلة، مع تسليط الضوء بشكل خاص على العمل الجاري بشأن معاهدة انضمام الجبل الأسود، بهدف اختتام المفاوضات مع هذا البلد المرشح بحلول نهاية العام الجار
ومن المهم أيضاً أن نعود لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط؛ إذ ستتيح لنا مداولاتنا استعراض آخر التطورات في المنطقة، بما في ذلك تأثيرها على حرية الملاحة -وهي مبدأ أساسي في القانون الدولي- وعلى الأمن البحري، وكلاهما عنصران بالغا الأهمية لسلاسل التوريد العالمية، لا سيما فيما يتعلق بالطاقة والأسمدة والمواد الغذائية.
سيبدأ اجتماعنا يوم الخميس 15 أكتوبر في تمام الساعة 10:00 صباحاً، وأطمح إلى اختتام أعمال الاجتماع بوجبة غداء يوم الجمعة 16 أكتوبر.
ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي، الخميس ببروكسل، في أول قمة لهم بعد العطلة الصيفية، لمناقشة عدد من الملفات الرئيسية، في مقدمتها التنافسية الاقتصادية وأسعار الطاقة والميزانية برسم الفترة 2028-2034. ويهدف هذا الاجتماع للمجلس الأوروبي إلى تحديد التوجهات الكفيلة بتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات الأوروبية، والتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، والدفع قدما بالمفاوضات بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية السنة الجارية.
و الهدف يتمثل في تسريع وتيرة العمل الجاري لترجمة طموحات الاتحاد الأوروبي إلى نتائج ملموسة لفائدة المقاولات والشباب والمواطنين.
وسيطلع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، خلال هذا الاجتماع، على الجهود التي تبذلها المفوضية الأوروبية للحد من الاختلالات الماكرو اقتصادية العالمية التي تؤثر على الصناعة الأوروبية.
وتندرج هذه المسألة في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز قاعدته الصناعية وتقوية موقعه الاقتصادي في بيئة دولية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين.
وتحتل الميزانية المقبلة للاتحاد الأوروبي برسم الفترة 2028-2034 مكانة محورية في المباحثات. ويعتبر كوستا هذا الإطار المالي أداة استراتيجية لبناء أوروبا أكثر ازدهارا وتنافسية واستقلالية على المستوى الاستراتيجي، بما يتيح للاتحاد توفير الموارد اللازمة لتجسيد طموحاته المشتركة.
وستدخل المفاوضات بشأن الميزانية متعددة السنوات، خلال أكتوبر الجاري، مرحلة حاسمة، إذ سيكون القادة الأوروبيون مدعوين إلى إحراز تقدم بشأن عناصرها الرئيسية، بهدف تقريب وجهات نظر الدول الأعضاء والتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية السنة.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنه “سيكون من الضروري التوصل في الوقت المناسب إلى اتفاق بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، حتى تتمكن اقتصاداتنا من الاستفادة من القدرة على التنبؤ والاستقرار اللذين تحتاج إليهما في عالم مضطرب يصعب التنبؤ بتطوراته”.
وتشكل أوكرانيا، التي وصفها كوستا بأنها “أولوية أساسية للاتحاد الأوروبي”، أحد أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال القمة.
ومن المرتقب أن يجدد القادة الأوروبيون تأكيد دعمهم المتواصل لهذا البلد، وأن يستعرضوا احتياجاته العملياتية مع اقتراب فصل الشتاء.
كما سيناقشون التقدم الذي أحرزته كييف في مسار انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، ولا سيما تطور الأشغال المتعلقة بفتح مجموعات جديدة من فصول مفاوضات الانضمام.
وستتناول المباحثات أيضا القضايا المرتبطة بتوسيع الاتحاد الأوروبي والإصلاحات الضرورية لتهيئته لاستقبال أعضاء جدد.
واستنادا إلى بيان للمفوضية الأوروبية، سيكون رؤساء الدول والحكومات مدعوين إلى تحديد التوجهات الاستراتيجية لمواصلة هذه العملية، مع إيلاء اهتمام خاص للجبل الأسود.
وستركز المناقشات، على الخصوص، على الأشغال المتعلقة بمعاهدة انضمام هذا البلد المرشح إلى الاتحاد الأوروبي، بهدف استكمال المفاوضات، إن أمكن، بحلول نهاية السنة.
وأخيرا، سيستعرض القادة الأوروبيون آخر التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة تداعياتها على حرية الملاحة والأمن البحري، باعتبارهما عنصرين أساسيين لضمان سير سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية.
و الهدف يتمثل في تسريع وتيرة العمل الجاري لترجمة طموحات الاتحاد الأوروبي إلى نتائج ملموسة لفائدة المقاولات والشباب والمواطنين.
وسيطلع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، خلال هذا الاجتماع، على الجهود التي تبذلها المفوضية الأوروبية للحد من الاختلالات الماكرو اقتصادية العالمية التي تؤثر على الصناعة الأوروبية.
وتندرج هذه المسألة في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز قاعدته الصناعية وتقوية موقعه الاقتصادي في بيئة دولية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين.
وتحتل الميزانية المقبلة للاتحاد الأوروبي برسم الفترة 2028-2034 مكانة محورية في المباحثات. ويعتبر كوستا هذا الإطار المالي أداة استراتيجية لبناء أوروبا أكثر ازدهارا وتنافسية واستقلالية على المستوى الاستراتيجي، بما يتيح للاتحاد توفير الموارد اللازمة لتجسيد طموحاته المشتركة.
وستدخل المفاوضات بشأن الميزانية متعددة السنوات، خلال أكتوبر الجاري، مرحلة حاسمة، إذ سيكون القادة الأوروبيون مدعوين إلى إحراز تقدم بشأن عناصرها الرئيسية، بهدف تقريب وجهات نظر الدول الأعضاء والتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية السنة.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنه “سيكون من الضروري التوصل في الوقت المناسب إلى اتفاق بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، حتى تتمكن اقتصاداتنا من الاستفادة من القدرة على التنبؤ والاستقرار اللذين تحتاج إليهما في عالم مضطرب يصعب التنبؤ بتطوراته”.
وتشكل أوكرانيا، التي وصفها كوستا بأنها “أولوية أساسية للاتحاد الأوروبي”، أحد أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال القمة.
ومن المرتقب أن يجدد القادة الأوروبيون تأكيد دعمهم المتواصل لهذا البلد، وأن يستعرضوا احتياجاته العملياتية مع اقتراب فصل الشتاء.
كما سيناقشون التقدم الذي أحرزته كييف في مسار انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، ولا سيما تطور الأشغال المتعلقة بفتح مجموعات جديدة من فصول مفاوضات الانضمام.
وستتناول المباحثات أيضا القضايا المرتبطة بتوسيع الاتحاد الأوروبي والإصلاحات الضرورية لتهيئته لاستقبال أعضاء جدد.
واستنادا إلى بيان للمفوضية الأوروبية، سيكون رؤساء الدول والحكومات مدعوين إلى تحديد التوجهات الاستراتيجية لمواصلة هذه العملية، مع إيلاء اهتمام خاص للجبل الأسود.
وستركز المناقشات، على الخصوص، على الأشغال المتعلقة بمعاهدة انضمام هذا البلد المرشح إلى الاتحاد الأوروبي، بهدف استكمال المفاوضات، إن أمكن، بحلول نهاية السنة.
وأخيرا، سيستعرض القادة الأوروبيون آخر التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة تداعياتها على حرية الملاحة والأمن البحري، باعتبارهما عنصرين أساسيين لضمان سير سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية.

لا يوجد تعليقات