بروكسل: اليوم الاجتماع الوزاري التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين برعاية اوروبية وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني

بروكسل : اوروبا والعرب  

 

 ستشارك المنسقة العليا للسياسات الخارجية والامنية الاوروبية كايا كالاس اليوم الاثنين في استضافة الاجتماع الوزاري التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين في بروكسل، إلى جانب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو. وستلقي  كالاس كلمة افتتاحية عامة ،بحسب ماجاء في بيان صدر عن ادارة العمل الخارجي الاوروبي في بروكسل .والذي اضاف بانه في فترة ما بعد الظهر، ستشارك كالاس في استضافة الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصصة في بروكسل، إلى جانب وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي. وستعقد مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى  . 
 الاجتماع الوزاري يعتبر حدثًا هامًا في الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.  وتهدف الاجتماعات إلى تحويل التزامات مؤتمر نيويورك إلى تدابير ملموسة ومحددة زمنيًا وغير قابلة للتراجع، لضمان إرساء الأسس السياسية والاقتصادية والأمنية لدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وديمقراطية، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن. 
وفي سبتمبر الماضي ترأس وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج، الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وافتتح الامير الاجتماع بالقول  في ذلك الوقت : "نجتمع  بعد مرور عام على إطلاق مبادرتنا المشتركة - التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين - التي تتشرف المملكة برئاستها بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج، وبعد أيام قليلة من اعتماد الجمعية العامة لإعلان نيويورك، الذي يُمثل إجماعاً دولياً تاريخياً لإنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وفي إشارة إلى إعلان نيويورك، أكد الأمير فيصل أنه يُشكل تفويضاً واضحاً لجميع الأطراف لتحويل الإجماع إلى التزامات محددة المدة وآليات متابعة، مشدداً على أنه: "لا يكفي إصدار البيانات ما لم تُترجم إلى أفعال حقيقية تُغير واقع الاحتلال وعدوانه".
وأوضح الأمير فيصل أن الاجتماع جاء في أعقاب قمة السلام التي ترأستها المملكة وفرنسا، والتي أسفرت عن اعتراف واسع النطاق بدولة فلسطين، مما عزز الإرادة الدولية لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وشدد على أن "واقع الاحتلال يتصاعد باستمرار إلى حد الإبادة الجماعية والتجويع وانتهاكات المقدسات الإسلامية والمسيحية، بل ويصل إلى حد الاعتداء على سيادة الدول العربية، كان آخرها استهداف دولة قطر".
كما أكد أن هدف الاجتماع هو تنسيق الجهود، وإنشاء آليات تنفيذية، وتحديد مؤشرات التقدم، وضمان المساءلة، مع مواصلة العمل المشترك في العواصم الإقليمية والدولية.
وأكد الأمير فيصل أن إعلان نيويورك يؤكد أن "غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشكلان أرضًا فلسطينية واحدة غير قابلة للتجزئة"، مجددًا الرفض القاطع لأي محاولات للضم أو التوسع الاستيطاني أو التهجير القسري. كما شدد على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية، ودعم خطة التعافي وإعادة الإعمار العربية الإسلامية، وإنشاء آلية دولية للمساءلة بجداول زمنية واضحة. كما أكد مجدداً أن المملكة ستواصل قيادة جهودها الدبلوماسية والإنسانية بلا كلل لتحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس
وقد بادر إلى تشكيل هذا التحالف المنسق الاوروبي السامي السابق للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الذي صرّح على عامش الاجتماع في نوفمبر 2024  بأنه لم يكن ليغادر منصبه دون ترتيب هذا الاجتماع، الذي استضافه الاتحاد الأوروبي وبلجيكا، إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الداعمة لحل الدولتين.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات