قي ذكرى رحيلها .. أم كلثوم .. صوت مصر الخالد في قلب حضارات العالم .. بقلم الكاتب مصطفي كمال الأمير


في ذكري مرور نصف قرن علي وفاة سيدة الغناء العربي أم كلثوم  قي 3 فبراير 1975  .. ام كلثوم "الاسم الحقيقي فاطمة " لقبت  بـ " كوكب الشرق " الست " " ثومه " 
وولدت فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي مؤذن القرية  يوم  31 ديسمبر 1898 في طماى الزهايره، السنبلاوين، بمحافظة الدقهلية في دلتا النيل شمال مصر .. قمة الغناء المصرى في عصره الذهبي مع عمالقة الفن محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ مع فريد الأطرش وشقيقته أسمهان . 
أم كلثوم أكبر مغنية ظهرت فى مصر فى العصر الحديث ومن أقوى الأصوات على مستوى العالم
حتي أصبحت رمزاً فنياً لمصر كلها في بلاد الغرب أوروبا وأمريكا حتي الشرق الأقصي 
بعدما قامت بالغناء بمسرح الأوليمبيا في باريس ومدن عربية كثيرة دعماً للجيش والدولة المصرية قبل النصر   حتي أصابها المرض والغدة الدرقية التي بسببها كانت ترتدي نضارة شمسية حتي في حفلاتها الليلية 
وفي فجر  يوم 30 يناير 1975، نُقلت أم كلثوم من فيلتها بالزمالك " قبل هدمها " إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي؛ بعد دخولها في غيبوبةٍ إثر إصابتها بنزيفٍ في الرأس، وتدهور حالة الكلى، مع مضاعفات في القلب.
كل الأخبار كانت تشير إلى اقتراب الرحيل، حتى أن الإذاعة الرسمية وقعت في خطأ فادح بإعلانها وفاة أم كلثوم في الأول من فبراير قبل أن تُسرع المستشفى في إصدار بيان تنفي فيه خبر الوفاة، لتبدأ بعدها الشائعات التي ترافقت مع قلق المصريين والوطن العربي على صحتها.
في 5 فبراير 1975، كان اللقاء الأخير مع أم كلثوم والوداع الجميل لفنانة استثنائية. فكانت جنازة مهيبة شارك فيها ملايين المصريين، كما حضرها العديد من ملوك ورؤساء الدول العربية 
مثلما كانت جنازة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970
وصل نعش أم كلثوم إلى مسجد عمر مكرم بميدان التحرير  وقد عمّ البكاء مصر والعالم العربي، العزاء، الذي شارك فيه أغلب المقرئين المشاهير في مصر حينها 
في العام التالي لرحيلها، أقامت وزارة الثقافة المصرية حفلة تأبين لها، شارك فيها العديد من الفنانين والمشاهير، على رأسهم الرئيس محمد أنور السادات. وألقى الشاعر أحمد رامي آخر قصائده في رثاء رفيقة الدرب والنجاح، فقال فيها: "ما جال في خاطري أنّي سأرثيها بعد الذي صُغتُ من أشجى أغانيها، قد كنتُ أسمعها تشدو فتُطربني، واليومَ أسمعني أبكي وأبكيها".
وقد أنتجت عنها أعمال فنية مصرية  منها فيلم كوكب الشرق عام 1999 عن قصة حياتها بطولة فردوس عبد الحميد.ومسلسل أم كلثوم عام 1999 عن سيرتها بطولة صابرين كما غنت في لندن عام 2020 عبر تقنية الهولوجرام في عرض مسرحي غنائي عن أم كلثوم على مسرح البلاديوم الشهير
بينما مثلت أم كلثوم نفسها ستة أفلام أولها فيلم وداد عام 1937 ثم نشيد الأمل، دنانير، عايدة، سلامة وفاطمة آخر أفلامها 
كما أنشدت نحو 320 أغنية، وصُنفت أغنيتها "الأطلال" كلمات احمد رامي وألحان رياض السنباطي 
ضمن أفضل مائة أغنية أنتجت في القرن العشرين.
متحف حضارات العالم شرق أمستردام أكبر مدن هولندا يجمع تأريخ قبائل وحضارات العالم في جميع المجالات الثقافية والحضارية  
كما يوثق تاريخ العبودية التي ازدهرت مع اكتشاف العالم الجديد في قارتي امريكا الشمالية والجنوبية 
وهي صفحات سوداء قام بها الأوربيين تجار العبيد من غرب إفريقيا الي امريكا ومات الملايين منهم أثناء شحنهم بحراً وألقوهم في مياه المحيط الأطلنطي 
ما أ دهشني في هذا المتحف الضخم مع تغيير thema المعروضات فيه بصفة دورية 
إلا أنه يوجد جناح ثابت به في الدور الأول عن كوكب الشرق أم كلثوم 
يجمع صور وتماثيل مع وسائط صوتية لسماع اغاني صوت مصر الخالد 
حتي بعد خمسين عاماًً من وفاتها 
لكنها حية وخالدة بفنها الراقي وصوتها العذب الذي لم يتكرر حتي تاريخه في كل وطننا العربي من المحيط الي الخليج العربي 
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات