نقص وقود الطيران يهدد أوروبا خلال أسابيع.. ترامب: لا "ضغط زمنى" لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران.. قمة في قبرص تنطلق اليوم

- Europe and Arabs
- الخميس , 23 أبريل 2026 4:45 ص GMT
بروكسل ـ واشنطن : اوروبا والعرب ـ وكالات
يحتل ملف تداعيات الحرب في ايران واغلاق مضيق هرمز صدارة نقاشات قادة دول الاتحاد الاوروبي خلال قمة مرتقبة مساء اليوم في قبرص وقال عنها رئيس مجلس الاتحاد انطونيو كوستا "ستتناول الصراع في إيران والشرق الأوسط، الذي يمثل تحديات خطيرة للاتحاد الأوروبي. أولًا، يجب أن نناقش استجابتنا لهذا الوضع سريع التطور. يشمل ذلك مساهمة أوروبا في خفض التصعيد وإحلال السلام في المنطقة، فضلاً عن حرية الملاحة. علاوة على ذلك، باتت آثار ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري واضحةً في الحياة اليومية لمواطنينا وشركاتنا. ونظرًا للعواقب الاقتصادية السلبية المحتملة لنزاع مطوّل، سنناقش الأدوات المتاحة لنا، استنادًا إلى القرارات المتخذة في اجتماع المجلس الأوروبي في مارس، وإلى التدابير التي اقترحتها المفوضية في أعقابها. وأخيرًا، ستكون جاهزية الاتحاد للاستجابة للبيئة الجيوسياسية والأمنية المتغيرة جزءًا من هذه المناقشة. وقد يشمل ذلك جوانب متعلقة بالمادة 42(7) من معاهدة الاتحاد الأوروبي، في ضوء العمل الجاري.
وبالتزامن مع لك حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن من أن قطاع الطيران الأوروبي يواجه خطر شح حاد في الوقود، مؤكدا أن هذا التهديد قد يتحول إلى واقع ملموس في غضون 5 إلى 6 أسابيع فحسب.
وأوضح يورغنسن في إفادة صحفية أن قطاع وقود الطيران تحديدا هو الأشد تضررا في المرحلة الراهنة، مستندا إلى تقديرات وكالة الطاقة الدولية، ومشددا على ضرورة التعامل مع هذه التحذيرات بمنتهى الجدية.
هذا وقد أفضى التصعيد في الشرق الأوسط والحرب الأمريكية لإسرائيلية ضد إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، كما أثر ذلك سلبا على مستويات تصدير النفط وإنتاجه في تلك المنطقة.
كما كشف يورغنسن أن التكاليف الإضافية للطاقة منذ بداية النزاع بلغت 24 مليار يورو، بمعدل يومي يناهز 500 مليون يورو، مؤكدا أن ذلك يطال جميع دول الاتحاد وقطاعاته الصناعية ومواطنيه.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير سابقة بأن شركات الطيران حول العالم بدأت بتقليص عدد رحلاتها بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وسط توقعات بأن يواجه المسافرون خلال الأشهر المقبلة المزيد من الإلغاءات والتعديلات على جداول الرحلات في العديد من الوجهات.
أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران إلغاء نحو 20 ألف رحلة جوية من جدول رحلاتها الصيفي، في خطوة تهدف إلى احتواء فاتورة وقود الطائرات التي تشهد ارتفاعات قياسية، وذلك بحسب بيان رسمي صادر عن المجموعة يوم الثلاثاء.
وأوضحت المجموعة، التي تضم تحت مظلتها شركات الخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية، وخطوط ITA الجوية، والخطوط الجوية السويسرية، أن عمليات الإلغاء ستطال "الرحلات القصيرة غير المربحة" وستمتد حتى شهر أكتوبر المقبل.
وتقدر المجموعة أن هذه التخفيضات ستؤدي إلى توفير ما يزيد عن 40 ألف طن متري من وقود الطائرات. ويأتي جزء من هذه التخفيضات كنتيجة مباشرة لقرار إغلاق شركة "سيتي لاين" الإقليمية التابعة للمجموعة، وهو القرار الذي كشفت عنه لوفتهانزا الأسبوع الماضي.
وبحسب بيانات المجموعة، فإن إلغاء رحلات "سيتي لاين" يمثل وحده خفضاً بنسبة واحد في المئة من إجمالي السعة الاستيعابية المعتادة للمجموعة خلال موسم الصيف.
إلغاء 120 رحلة يومياً ووقف خدمات لثلاث مدن
وفي تفاصيل المرحلة الأولى من خطة التخفيض، أُعلن أمس عن إلغاء 120 رحلة يومياً على مستوى بقية شركات المجموعة، وهي الإلغاءات التي ستظل سارية حتى نهاية شهر مايو.
ونتيجة لهذه التعديلات، توقفت المجموعة بشكل كامل عن تسيير رحلات إلى ثلاث وجهات أوروبية هي: بيدغوشتش ورزيسزوف في بولندا، إلى جانب مدينة ستافنجر في النرويج.
كما أشارت المجموعة إلى أنها بصدد توحيد مسارات العديد من رحلاتها لتتركز بشكل أكبر عبر مراكز عملياتها الرئيسية المنتشرة في فرانكفورت وميونيخ وزيورخ وفيينا وبروكسل وروما.
أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لقناة "فوكس نيوز"، امس، أنه لا يوجد "ضغط زمني" يحيط بوقف إطلاق النار، أو بالاتفاق على موعد جديد للمحادثات مع إيران بعد توقف المفاوضات في 12 أبريل.
وفي حديثه مع "فوكس نيوز"، بعد يوم من تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، أكد ترامب أن "نافذة 3 إلى 5 أيام" التي تم الإبلاغ عنها بشأن التمديد كانت "خاطئة".
كما علّق الرئيس الأمريكى على السفن التي أطلقت عليها إيران النار واستولت عليها الأربعاء في مضيق هرمز، قائلا: "لم تكن سفنا أميركية"، مضيفا أنه سيتابع الوضع عن كثب.
وفي معرض حديثه عن موعد انتهاء الحرب مع إيران، قال ترامب إنه "لا يوجد إطار زمني" و"لا داعي للعجلة".
وتابع موضحا: "يقول الناس إنني أريد إنهاء الأمر بسبب انتخابات التجديد النصفي، وهذا غير صحيح".
وشدد ترامب على أن إدارته تريد "التوصل إلى صفقة جيدة للشعب الأميركي".
وأشار ترامب إلى أن "الحصار سيخيف النظام الإيراني أكثر من القصف. لقد تعرضوا للقصف لسنوات، لكنهم يكرهون الحصار".
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد قالت في وقت سابق من يوم الأربعاء، لقناة "فوكس نيوز" إن استيلاء إيران على سفينتين لا يُعد انتهاكا لشروط الهدنة، لأن "هاتين ليستا سفينتين أميركيتين أو إسرائيليتين، بل سفينتان دوليتان".
وأشارت ليفيت، في حديثها للصحفيين، إلى أن ترامب لم يحدد مهلة لتلقي مقترح من الجانب الإيراني.
وأضافت: "في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة في الولايات المتحدة الجدول الزمني".
ووفق ليفيت فإن إيران "مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب".
واختتمت ليفيت حديثها لـ"فوكس نيوز" قائلة إن الإيرانيين "لا يسيطرون على مضيق هرمز. ما نشهده هو قرصنة". يذكر ان اجتماع رؤساء الدول والحكومات الاوروبية سينعقد في قبرص يومي 23 و24 أبريل،وستخصص نقاشات اليوم الاوروبي للقضايا التي تتعلق بالشان الاوروبي ومنها ملف الوضع في اوكرانيا والاطار المالي متعدد السنوات والامن والدفاع. اما في اليوم الثاني سيجتمع القادة مع شركاء إقليميين رئيسيين لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. وخاصة ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات هذا الامر على الاقتصاديات الاوروبية والعربية
وقال رئيس الاتحاد انطونيو كوستا " في جلستنا الصباحية يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان، سنتناول الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، بعد ذلك، سنواصل مناقشاتنا حول الأحداث الجارية في الشرق الأوسط خلال غداء عمل غير رسمي مع قادة المنطقة. سيتيح ذلك فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة، وكذلك حول فرص التعاون الناشئة.
يأتي اجتماعنا في قبرص في لحظة حاسمة بالنسبة لأجندة الاتحاد الأوروبي: إذ سيتيح لنا إعادة النظر في تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الأوروبي في مارس، لا سيما في مجال الطاقة؛ وسيوفر فرصة للتنسيق وتقديم المزيد من التوجيه السياسي في ضوء الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصادات الأوروبية؛ وسيكون علامة فارقة مهمة على طريق التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل..
وقال رئيس الاتحاد انطونيو كوستا " في جلستنا الصباحية يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان، سنتناول الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، بعد ذلك، سنواصل مناقشاتنا حول الأحداث الجارية في الشرق الأوسط خلال غداء عمل غير رسمي مع قادة المنطقة. سيتيح ذلك فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة، وكذلك حول فرص التعاون الناشئة.
يأتي اجتماعنا في قبرص في لحظة حاسمة بالنسبة لأجندة الاتحاد الأوروبي: إذ سيتيح لنا إعادة النظر في تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الأوروبي في مارس، لا سيما في مجال الطاقة؛ وسيوفر فرصة للتنسيق وتقديم المزيد من التوجيه السياسي في ضوء الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصادات الأوروبية؛ وسيكون علامة فارقة مهمة على طريق التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل..

لا يوجد تعليقات