مصر كسبت احترام العالم.. وظلم تحكيمي أنهي الحلم المونديالي بقلم الكاتب مصطفى كمال الأمير

 

 

انتهى الحلم المصري في كأس العالم 2026، لكنه انتهى مرفوع الرأس. فمنتخب مصر، الذي قدم بطولة تاريخية، خرج من دور الـ16 أمام الأرجنتين في مباراة ستظل محل جدل طويل بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت غضب الجماهير المصرية والعربية والأفريقية.
لقد تحولت مباراة مصر والأرجنتين إلى واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل، بعدما اعتبر كثيرون أن بعض القرارات التحكيمية وقرارات تقنية الفيديو المساعد  أثرت بصورة مباشرة في نتيجة اللقاء، خصوصاً إلغاء هدف مصري صحيح، والتفاوت في احتساب المخالفات والإنذارات بين المنتخبين.
ومن حق الجماهير المصرية أن تتساءل: هل طبقت معايير العدالة التحكيمية على جميع المنتخبات بالقدر نفسه؟ وهل نجحت تقنية الفيديو، التي تم إدخالها لتحقيق العدالة، في أداء رسالتها كاملة خلال البطولة؟
وقد تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية ضد طاقم التحكيم، في خطوة تعكس حجم الاستياء من إدارة المباراة، وتفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مستوى التحكيم في كأس العالم 2026.
ورغم مرارة الخروج، فإن منتخب مصر حقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، بعدما بلغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، وقدم مستويات مميزة أمام منتخبات كبرى، ونجح في كتابة صفحة جديدة في سجل الكرة المصرية.
ويستحق المدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون كل التقدير، بعدما أعادوا الثقة إلى الجماهير المصرية، ونجحوا في تكوين منتخب مقاتل يمتلك الشخصية والروح والانتماء.
كما برز عدد من اللاعبين بصورة لافتة، وفي مقدمتهم الحارس الشاب مصطفى شوبير، الذي قدم بطولة استثنائية، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في المونديال.
لقد أثبت الفراعنة أن الكرة المصرية تملك المواهب والقدرات التي تؤهلها لمنافسة كبار العالم، وأن الوصول إلى الأدوار المتقدمة لم يعد حلماً مستحيلاً.
وعربياً وأفريقياً، نجح المنتخب المصري إلى جانب المغرب في تشريف الكرة العربية والأفريقية، وأكد أن منتخبات القارة السمراء أصبحت رقماً صعباً في البطولات الكبرى.
وربما لم ترفع مصر كأس العالم، لكنها رفعت رؤوس المصريين والعرب والأفارقة، وكسبت احترام العالم بأدائها وروحها القتالية وإصرارها حتى اللحظات الأخيرة.
ليس كل الأبطال يرفعون الكأس، فهناك أبطال يرفعون الرأس
ومصر كانت واحدة من أبطال مونديال 2026
مصر كسبت إحترام العالم  
مباراة مصر والأرجنتين في دور 16 لمونديال 2026 كانت نقطة فاصلة في تاريخ رياضة كرة القدم 
كشفت فساد الفيفا الإتحاد الدولي بقيادة السويسري جياني إنفانتينو الذي أدخل تقنية الفيديو المساعد للحكم منذ عام 2016 بهدف تحقيق العدالة الكروية للأندية والمنتخبات
لكنه تحول لآداة للظلم
وقتل متعة كرة القدم 
وسرقة فوز مصر علي الأرجنتين في كاس العالم 2026
ضاع حلم الفراعنة وانتهت المباراة بيضاء
 بدون أي إنذار للاعبي الأرجنتين
رغم خشونه لاعبيهم 15 مخالفة  
بينما  إنذارات لمنتخب مصر 
وإلغاء هدف عالمي صحيح لمصر بداعي وجود خطأ بعد لعب الكرة بطول الملعب
وعدم احتساب نفس القاعدة في هدف فوز الأرجنتين في الوقت الضائع
الإتحاد المصري تقدم فعلاً شكوي رسمية ضد الحكم الفرنسي الفاسد 
لكن بماذا يفيدنا استبعاده من كاس العالم
التحيز لدول أوروبا وأمريكا علي حساب دول أفريقيا 
نسف مبدأ العدالة واللعب النظيف  
سيناريو مباراتي مصر مع الأرجنتين 
والسنغال مع بلجيكا 
أوضح مثال علي فساد مافيا الفيفا
وسرقة فوز مصر  علي الأرجنتين في كاس العالم 2026
وهنا نتسائل هل يجامل انفانتينو بلده سويسرا أمام الأرجنتين بعد فضيحة الحكم معها بمباراة مصر 
وتعديه الخط الأحمر بإلغاء طرد لاعب أمريكا مجاملة لترامب 
دول افريقيا وآسيا لهم مائة صوت في انتخابات الفيفا 2027 كلها ستذهب للمرشح المنافس انفانتينو
ولن يستمر رئيساً بسبب فساد حكامه في كأس العالم 2026
قمة العار والظلم التحكيمي وفساد الفيفا
حكم مباراة المغرب ضد فرنسا أرجنتيني
هل فساد الفيفا خاصة التحكيم يهدد التجديد لرئيسه جياني انفانتينو في انتخابات مارس 2027 
وهل فسد السويسري مثل سابقه المدان جوزيف بلاتر
إحراز الأرجنتين ثلاثة أهداف 
آخر ١٠  دقائق في مباراتها مع مصر 
سرقة واضحة حدثت بمساعدة الحكم الفرنسي الظالم
مثل ضربة الجزاء الوهمية  ضد السنغال قلبت الماتش لصالح بلجيكا 2/3 قبل نهاية المباراة
التحكيم موجه ضد أفريقيا لصالح دول أوروبا وأمريكا لعبوا 97 مباراة من 104 في كأس
العالم 2026
كل فوز ونجاح لمنتخب مصر يزيد إنتماء الأجيال الشابة في أوروبا وأمريكا لإختيار بلد جذور آبائهم لتمثيلها ورفع رايتها مستقبلاً
هذا المونديال هو الأخير لأساطير الكرة العالمية مثل الكرواتي لوكا مودريتش وليونيل ميسي ورونالدو وربما محمد صلاح  
هل أسلم " كريستيانو " رونالدو بفعل التأثير السعودي والمغربي بعد نطقه بسم الله  قبل تنفيذه ضربة جزاء للبرتغال في كاس العالم
المونديال شهد مفاجآت خروج مبكر لهولندا وألمانيا 
كاس العالم 2026 به 48 دولة لأول مرة لكنه يفتقد إلي كرة إيطاليا  وحماس الكاميرون واندفاع نيجيريا ومنافسة روسيا 
المغرور رافائيل فان دير فارت لاعب أياكس أمستردام ومنتخب هولندا  السابق صرح في الإعلام أنه لا يوجد لاعبين مغاربة مهرة بهولندا حالياً يستحقون تمثيل منتخب الطواحين   
لكن بلاده خرجت من كاس العالم بأقدام منتخب المغرب ونصفه لاعبين المغرب ولدوا وتربوا في هولندا
إذن توجد خلايا نائمة للعنصرية ضد الأجانب في الرياضة بهولندا
رغم تزامن ذلك مع اليوم عيد كيتي كوتي  احتفالاً بإلغاء العبودية في هولندا قبل 155 سنة 
بإنتهاء المونديال كانت مذبحة المدربين ومنهم رونالد كومان من تدريب منتخب هولندا في نفس يوم خروجه من كاس العالم 2026
بالخسارة من المغرب بقيادة المحترم محمد وهبي بطل العالم للشباب 2025
بدلاً من المغرور وليد رجراجي 
والحكم الفرنسي الظالم أنقذ ميسي من فضيحة الخروج مبكراً في أم المفاجآت
واستحق الأبطال استقبال رئاسي وشعبي في مطار العلمين الدولي شمال مصر العظيمة
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات